"جمعية الجراحين": الضغوط النفسية سبب الإصابة بالقولون العصبى

كتب: الوطن

"جمعية الجراحين": الضغوط النفسية سبب الإصابة بالقولون العصبى

"جمعية الجراحين": الضغوط النفسية سبب الإصابة بالقولون العصبى

شرب المياه بكثرة، وتجنب الإمساك المزمن عن طريق تناول كميات كبيرة من الخضراوات والفواكه، وعدم تناول كميات كبيرة من اللحوم، وممارسة الرياضة التى تزيد من حركة المعدة، تعد تلك أهم النصائح التى أعلنها مؤتمر جمعية الجراحين المصرية الذى عُقد مؤخراً، من أجل الحفاظ على صحة القولون، فيما أعلن المؤتمر نصائح عامة للوقاية قدر الإمكان من سرطان القولون والمستقيم، من بينها ضرورة إجراء منظار القولون كل عامين لمن لديه تاريخ عائلى مرضى، نظراً إلى أن هؤلاء أكثر عرضة من غيرهم للإصابة، كما يجب على كل من يعانى من اضطرابات فى القولون لمدة تزيد على شهر أن يذهب فوراً لاستشارة الطبيب. وأعلن الأطباء المتخصصون أن أعراض سرطان القولون والمستقيم تتمثل فى حدوث تغيير فى نشاط الأمعاء الاعتيادى، يتمثل فى حدوث إسهال أو إمساك يستمر لفترة تزيد على أسبوعين، ووجود دم فى البراز، والشعور بمغص شديد دائم. وأشار الدكتور محمد فريد، أستاذ الجراحة العامة والقولون، بكلية طب جامعة المنصورة سكرتير عام المؤتمر الذى نُظم بالتعاون مع المؤتمر السنوى لرابطة الجراحين العرب، إلى ضرورة تجنّب الضغوط النفسية، لأنها تسبّب الإصابة بالقولون العصبى، لعلاقتها المباشرة بين القولون والمخ، وهذه العلاقة تترجم إلى القولون العصبى، الذى يسبّب التقلصات والآلام وأدوار الإسهال والإمساك. وأشار إلى ازدياد نسبة الإصابة بالأورام بوجه عام، وارتفاع أورام القولون بشكل خاص، حيث بلغت نسبة الإصابة بسرطان القولون والمستقيم فى مصر ما يقرب من 4% إلى 5% من مجمل أنواع الأورام. وأرجع ذلك إلى الأسلوب الغذائى، وتغيير نمط الطعام ومحاكاة الغرب فى تناول الأطعمة السريعة «الفاست فوود»، مما يسهم فى احتمالية الإصابة، إضافة إلى السمنة. وأضاف أن جراحات المناظير تعد من أحدث الأساليب الحديثة فى علاج سرطان القولون والمستقيم، لأنها تمنح دقة فى الأداء الجراحى، إضافة إلى جودة عالية فى الاستئصال، بأقل جرح قطعى فى جدار البطن، لافتاً إلى أن جراحات المناظير تمتاز بكونها تجنّب المريض فترات النقاهة الطويلة داخل المستشفى، كما تعطى القدرة على استئصال الأورام القولونية دون فتح جدار البطن، وذلك من خلال فتحات بجدار البطن لا يتعدى أكبرها 1.5 سم. وأشار إلى أن جراحات مناظير البطن كانت منذ 3 عقود تقتصر على الأساليب التشخيصية فى مجال أمراض النساء، ثم امتدت بعد ذلك إلى النواحى العلاجية، ثم ازداد مجالها، لتمتد إلى جميع أجزاء البطن، والأشهر فى هذا المجال على الإطلاق هو جراحات استئصال الحوصلة المرارية بالمنظار الجراحى، وهى الأكثر شيوعاً. من جهته، يقول الدكتور أحمد قنصارة، أستاذ الجراحة العامة وجراحة المناظير بكلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز بالسعودية، إن استئصال المرارة بالمنظار يعد مفيداً جداً، ويمتاز عن الجراحة العادية لتأثيرها الأقل على الجسم، لوجود فتحات صغيرة بالبطن، وانخفاض للآلام التى يشعر بها المريض بعد العملية، كما أن فترة المكوث بالمستشفى لا تتعدى اليوم الواحد، بعده يبدأ المريض فى العودة للأنشطة الطبيعية فى وقت أقل.