بعد 44 ألف عام.. سر اكتشاف ذئب مخيف بحالة جسدية سليمة في سيبيريا

كتب: شيماء مختار

بعد 44 ألف عام.. سر اكتشاف ذئب مخيف بحالة جسدية سليمة في سيبيريا

بعد 44 ألف عام.. سر اكتشاف ذئب مخيف بحالة جسدية سليمة في سيبيريا

وسط حالة من الدهشة والحيرة، اكتشف العلماء ذئبًا شرسًا يحتفظ بهيكله في إحدى الترب في سيبيريا، وما أثار الدهشة هو أنه حُنط منذ آلاف السنين، الأمر الذي دفع الخبراء للعمل على كشف السر وراء هذه الظاهرة الغريبة.

اكتشاف ذئب شرس

ذئب شرس بمظهره البارز، وأسنانه المخيفة، وهيكله السليم من الفرو والعظام وحتى الأعضاء الداخلية، تم اكتشافه في يوكوتيا بشرق روسيا، مما أثار دهشة العلماء خاصة أن هذا الذئب يعود إلى أكثر من 44 ألف عام، وتم نقله إلى مختبر متحف الماموث، التابع لجامعة الشمال الشرقي الفيدرالية، للتشريح والتحليل، حسبما نشرته صحيفة «ديلي ميل».

وبعد العديد من الاختبارات لفهم سبب احتفاظ الذئب بهيكله سليم على مدى آلاف السنين، تبين أن التربة الصقيعية الدائمة كانت السبب الرئيسي، إذ تحافظ هذه التربة المتجمدة على البقايا العضوية وتمنع تحللها، حتى في فصول الصيف، مما يساهم في الحفاظ على الهياكل بحالة جيدة لفترات طويلة تصل إلى آلاف السنين.

التربة الصقيعية

جرى العثور على الذئب على عمق 130 قدمًا تحت سطح الأرض، قرب نهر تيرختياج في ياكوتيا، التي تعد أبرد منطقة في روسيا،  ووفقًا للخبراء فإن هذا هو أقدم ذئب معروف خضع لمثل ذلك التشريح، وحتى معدته نجت من التلوث وظلت معزولة، وهو ما أكده الدكتور ألبرت بروتوبوبوف، رئيس قسم دراسة حيوانات الماموث في أكاديمية ياقوتيا للعلوم.

الذئب المكتشف، كان حيوانًا مفترسًا نشطًا وكبيرًا، حسب البروفيسور أرتيمي جونشاروف، رئيس مختبر الجينوم الوظيفي والبروتيوميات في معهد الطب التجريبي، الذي قال لصحيفة «ديلي ميل» أن فحصل وتحليل هذا الاكتشاف يمكن أن يؤدي إلى فوائد في العصر الحديث.


مواضيع متعلقة