في أوروبا والدول المتقدمة"الحر يعنى عطلة"..وفي مصر"اشرب لك حاجة ساقعة"

في أوروبا والدول المتقدمة"الحر يعنى عطلة"..وفي مصر"اشرب لك حاجة ساقعة"
"مصر تواجه أعلي درجات الحرارة في العالم" بدوره أعلن موقع الطقس العالمي تسجيل البلاد رقما قياسيا في درجات الحرارة، الموجة التي اجتاحت بلادا آخري مثل الهند وكوريا الجنوبية، استدعت حكوماتها لمواجهتها رفع حالة الطواريء، مهيبة بمواطنيها عدم مغادرة البيوت، فيما اكتفت وزارة الصحة المصرية بنصائح تقليدية لا سيما ارتداء الملابس القطنية وتناول المياه الباردة، للزود عن مواطنيها.
تجاهل الدولة لموجة الحرارة غير المعتادة، شجع رواد موقع التواصل الاجتماعي علي تزويد بعضهم بنصائح للوقاية من الحرارة المرتفعة "ما تنزلوش من البيت"، تقول "منة حسن" التي نشرت عبر حسابها علي الفيس بوك نصائح بينها "لو مش مضطر، افتح المروحة أو اقعد في التكييف"، دعوة "منة"، لاقت استحسان عشرات نشروا تغريدات مماثلة عبر تويتر،"مش هانزل وزي ما يحصل" حسب "ايهاب محمد"، فيما اشار أحمد هلال في صفحته،" في ظل هذه الظروف العصيبة.. نناشد الدولة اجازة وعلينا الحاجة الساقعة "، وغردت ايمان حبيب متهكمة "لا تنسوا الاجازة من الدعاء".
" درجة حرارة مصر طبيعية اذ لم تصل بعد الي 50 درجة مئوية او اكثر في الظل" يقول د.علي قطب المستشار الاعلامي لهيئة الارصاد الجوية، فمن وجهة نظره العامل الزمنى والرطوبة مؤثران في درجات الحرارة ما يستدعي الدولة التعامل مع هذه الحرارة بتوخي شديد من عدمه، فهذه الحرارة شهدناها مرارا "الدول التى وقعت علي وثيقة المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وتم ايقاف العمل بالمصالح نظرا لشدة حرارة الجو لانها تؤثر علي الصحة العامة، وعادة لا يحدث ارتفاع حرارة لمدد طويلة في مصر مع رطوبة اقل من كل الدول لان مصر في منطقة تحت مدارية".
احتياطات أكثر جدوي من تلك التى اعلنت عنها وزارة الصحة، تخص وزارة الكهرباء بحسب " قطب"، "يفترض ان تهتم بسلامة المولدات حتى لا يتعطل عمل المبردات خاصة بالاماكن المزدحمة".