15 زيارة "مصرية روسية" في تاريخ العلاقات الثنائية منذ ثورة 30 يونيو

15 زيارة "مصرية روسية" في تاريخ العلاقات الثنائية منذ ثورة 30 يونيو
لم تكن العلاقات المصرية الروسية وليدة اللحظة، وإنما مرت بفترات شد وجذب بداية من 26 أغسطس 1943 مع أول تعاون دبلوماسي بين الاتحاد السوفيتي ومصر.
وبعد ثورة 30 يونيو، شهدت العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا، تطورًا كبيرًا على الصعيد "الاقتصادي، زراعي، عسكري، السياسي، الثقافي وغيرها"، في تبادل الخبرات وسبل التعاون المشترك في كافة المجالات، وأصبحت روسيًا ومصر، اليوم، شريكتين على الصعيدين الثنائي والدولي.
وعلى النحو التالي رصدت "الوطن"، عدد الزيارات المصرية الروسية منذ ثورة 30 يونيو، على خلفية لقاء السيسي ودينيس مانترانوف وزير الصناعة الروسي بقصر الاتحادية اليوم:
ـ الزيارات المصرية إلى روسيا:
16سبتمبر 2013، قام وزير الخارجية نبيل فهمي بزيارة لروسيا، التقى خلالها مع نظيره الروسي سيرجي لافروف، وعقدت جلسة مباحثات مع كولاي باترشيف سكرتير عام مجلس الأمن القومي الروسي، في ضوء أهمية تطوير العلاقة بين البلدين وتوسيع إطار الاتصالات.
وتناولت الجلسة التطورات التي شهدها مصر، فضلاً عن عدد من الموضوعات الإقليمية محل الاهتمام المشترك، ومن بينها القضية الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط، والوضع في سوريا لما له من انعكاسات إقليمية، وإخلاء منطقة الشرق الأوسط من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط.
13 فبراير 2014، زار وزيري الدفاع والخارجية المصريين روسيا، وأعلن خلالها الرئيس عبدالفتاح السيسي نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع والإنتاج الحربي والقائد العام للقوات المسلحة، أن زيارته لموسكو بمثابة انطلاقة جديدة للتعاون العسكري والتقني العسكري بين مصر وروسيا بما يصب في منفعة الدولتين.
وأعرب بوتين، خلال الزيارة عن أمله في زيادة حجم التجارة بين مصر وروسيا إلى 5 مليارات دولار.
12 أغسطس 2014، زار الرئيس عبدالفتاح السيسي روسيا، عقد خلال الزيارة، مباحثات ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، تستهدف تدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين في شتى المجالات.
وتم عقد جلسة مباحثات ثنائية بين الطرفين، وشهدت استعراضًا لمجمل الأوضاع الإقليمية في منطقة الشرق الأوسط، وفي مقدمتها الأوضاع في قطاع غزة، فضلًا عن ليبيا، إلى جانب الأوضاع في العراق، وضرورة الحفاظ على وحدته الإقليمية، وكذا الأزمة السورية، وأهمية التوصل إلى تسوية تحفظ وحدتها الإقليمية وتصون أرواح مواطنيها.
كما بحث الجانبان، مكافحة الإرهاب حيث توافقت الرؤى حول أهمية تضافر الجهود، وتكثيف التعاون في كافة المجالات ذات الصلة بمكافحة الإرهاب، واتفق الجانبان حول أهمية قيام المجتمع الدولي بجهد جماعي لدحر الإرهاب والقضاء عليه.
26 فبراير 2015، زار وزير الخارجية سامح شكري روسيا على رأس وفد وزاري؛ للمشاركة في مجموعة الاتصال التابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، التقى شكري مع وزير الخارجية الروسي سيرجى لافروف، وبحث الجانبان تطورات العلاقات الثنائية وسبل تنميتها في مختلف المجالات بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وتناولت المباحثات، بشكل مفصل عددًا من القضايا الإقليمية والدولية التي تهم البلدين، حيث تم التشاور حول الأوضاع الراهنة في ليبيا وتأثيرها على السلم والأمن الإقليمي والدولي وسبل دعم الحكومة الشرعية وتمكينها من محاربة الإرهاب مع العمل في الوقت نفسه على دفع وتشجيع الحوار السياسي بين الأطراف الليبية المختلفة.
3 مارس 2015، زار الفريق أول صدقي صبحي وزير الدفاع والإنتاج الحربي بزيارة لروسيا، استقبله نظيره الروسي سيرجي شويجو. تركزت المحادثات على سبل زيادة التعاون في المجالين العسكري والأمني ونقل وتبادل الخبرات العسكرية بين القوات المسلحة في البلدين.
8 مايو 2015، زار الرئيس عبدالفتاح السيسي روسيا الاتحادية، بدعوة من الرئيس فلاديمير بوتين؛ للمشاركة في احتفالات موسكو بمناسبة الذكرى الـ70 لاحتفالات أعياد النصر في التاسع من مايو 1945 في الحرب العالمية الثانية.
كما عقد الرئيسان لقاءً ثنائيًا في إطار متابعة النتائج التي تمخضت عنها الزيارة الناجحة التي قام بها الرئيس "بوتين" للقاهرة في فبراير 2015، فضلًا عن حرص الجانبين على تعزيز علاقات التعاون التي تجمع بين البلدين الصديقين في كافة المجالات.
ـ الزيارات الروسية إلى مصر:
15نوفمبر 2013، استقبل الرئيس عدلي منصور بمقر رئاسة الجمهورية، سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية، والجنرال سيرجي شويجو وزير دفاع روسيا الاتحادية، وميخائيل بوجدانوف نائب وزير خارجية روسيا الاتحادية المبعوث الخاص للرئيس الروسي حول الشرق الأوسط، سيرجي كيربيتشينكو سفير روسيا الاتحادية بالقاهرة، سيرجى فيرشينين المبعوث الخاص لوزير خارجية روسيا للتسوية في الشرق الأوسط.
حضر اللقاء من الجانب المصري، الرئيس عبدالفتاح السيسي، ونبيل فهمي وزير الخارجية، الدكتور مصطفى حجازي المستشار الاستراتيجي للسيد الرئيس.
18 إبريل 2014، قام المبعوث الخاص لروسيا بزيارة إلى الشرق الأوسط، واستقبله وزير الخارجية نبيل فهمي، حيث تناول معه العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا وعددًا من الملفات الإقليمية والدولية التي تهم البلدين.
وتم خلال اللقاء، تأكيد عزم البلدين علي تطوير العلاقات بينهما في مختلف المجالات بما يليق بمكانتها الإقليمية والدولية ويحقق تطلعات شعبيهما ومصالحهما المشتركة.
وتناول اللقاء، تطورات الأزمة السورية في ظل عدم نجاح مؤتمر جنيف 200 وخطورة عدم وجود مسار سياسي لحل الأزمة في الوقت الراهن، فضلًا عن سبل التعامل مع الكارثة الإنسانية داخل سوريا.
18 مايو 2014، قام الوفد الشعبي الروسي بزيارة لمصر برفقة مجموعة ممن شاركوا في بناء السد العالي، وذلك في ذكرى الاحتفال بمرور 50 عامًا على تغيير مجرى نهر النيل.
والتقى رئيس الهيئة العامة للاستعلامات سعادة السفير صلاح عبدالصادق بالوفد الروسي ومجموعة من أساتذة الجامعات والإعلاميين المصريين.
تهدف الزيارة، إلى تقديم الدعم للجانب المصري، ويعكس رغبة الجانب الروسي للتعاون وتقديم العون للجانب المصري في قضايا المياه والطاقة، على غرار ما تم في إطار تنفيذ إطلاق القمر الصناعي "إيجي سات"، وأنه تم اختيار الهيئة العامة للاستعلامات كمنبر لإطلاق رسالة تدعو الحكومة المصرية للتعاون وإنشاء لجنة مشتركة من خبراء مصر وروسيا في مجالات المياه والطاقة.
11 أكتوبر 2014، قام مبعوث الرئيس الروسي للشرق الأوسط ميخائيل بوجدانوف بزيارة لمصر استقبله وزير الخارجية سامح شكري، بحث الجانبان العلاقات الثنائية بين مصر وروسيا الاتحادية وسبل تطويرها في مختلف المجالات بما يحقق مصالح البلدين خاصة في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والزراعية.
استعرض شكري، خلال اللقاء، الجهود التي تبذلها مصر لاستئناف المفاوضات غير المباشرة والعمل على تثبيت التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي بالإضافة إلى جهود إعادة إعمار غزة والأهمية الكبيرة لعقد مؤتمر القاهرة غدًا في هذا الشأن.
16 ديسمبر 2014، استقبل الرئيس عبدالفتاح السيسي نائب رئيس وزراء روسيا، والوفد المرافق له بزيارة لمصر، كما استقبل المهندس إبراهيم محلب رئيس مجلس الوزراء، نائب رئيس الوزراء الروسي.
تم خلالها تعزيز التعاون مع الجانب الروسي ومتابعة العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، بالإضافة إلى إعادة تأهيل مصانع الحديد والصلب المصرية، وإقامة محطات توليد الكهرباء ومشروعات الطاقة الشمسية، وتصنيع السيارات، والتعاون الزراعي من خلال اقامة مناطق لوجيستية والبنية التحتية.
9 فبراير 2015، زار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مصر، واستمرت يومين، واستقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي، وعقد الرئيسان العديد من الاتفاقيات في مختلف المجالات، تمت خلالها مناقشة العديد من الأمور الخاصة بالأوضاع في المنطقة العربية بخاصة الأعمال الإرهابية التي تشهدها الساحة العربية والعالمية.
إلى جانب البحث في كافة المجالات الاقتصادية والسياسية، وتطرقت المحادثات إلى مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط.
ووجه السيسي، الدعوة للجانب الروسي لزيادة حجم استثماراته في عدد من المجالات الحيوية، ومن بينها مشروع المركز اللوجيستي للحبوب والغلال بدمياط، وكذا في قطاعات الطاقة والنفط والغاز وفي المجال الزراعي، منوهًا بتحديد موقع المنطقة الصناعية الروسية في منطقة عتاقة بخليج السويس.
2 مارس 2015، زار نيكولاي باتروشيف أمين مجلس الأمن القومي بروسيا الاتحادية مصر، استقبله الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وأعرب باتروشيف، عن سعادته ببدء التعاون بين مجلسيّ الأمن القومي في البلدين، منوهًا بأن هذا التعاون سيساهم في تعزيز العلاقات بين البلدين في شتى المجالات ذات الصلة.
13 مارس 2015، قام إليكسي أوليوكايف وزير التنمية الاقتصادية الروسي بزيارة لمصر لحضور مؤتمر دعم وتنمية الاقتصاد المصري.
25 مايو 2015، قام دينيس مالتوروف وزير الصناعة والتجارة بدولة روسيا الإتحادية بزيارة لمصر، التقى به الفريق أول صدقي صبحي القائد العام للقوات المسلحة وزير الدفاع والإنتاج.
استعرض الجانبان خلال اللقاء عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك كما بحثا عددًا من الاتفاقيات وذلك لتدعيم الشراكة والتعاون بين البلدين.