خبراء: نشهد ازدهارا في التعليم الجامعي.. ويجب تشجيع الطلاب على استثمار وتسويق ابتكاراتهم

كتب: أحمد أبوضيف

خبراء: نشهد ازدهارا في التعليم الجامعي.. ويجب تشجيع الطلاب على استثمار وتسويق ابتكاراتهم

خبراء: نشهد ازدهارا في التعليم الجامعي.. ويجب تشجيع الطلاب على استثمار وتسويق ابتكاراتهم

أكد خبراء التعليم أن التطور والتوسع فى التخصصات التكنولوجية الجديدة، التى تتماشى مع متطلبات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعى والأمن السيبرانى وغيرها، أمر طبيعى وكان يجب النظر إليه منذ سنوات، وهو ما انتهجته الدولة المصرية فى إنشائها لعدد كبير من الجامعات الأهلية والحكومية، واعتماد برامج جديدة بها، حيث تشهد مصر ازدهاراً كبيراً فى قطاع التعليم الجامعى، كذلك ضرورة تجنب أخطاء العقود السابقة والتى تسببت فى تكدس الآلاف من خريجى كليات القطاع الإنسانى دون الحصول على فرصة العمل المناسبة لهم، مؤكدة أنه يجب العمل أيضاً على التوسع فى البرامج التدريبية المتخصصة للطلاب بجانب الدراسة الجامعية.

«كمال»: الدولة أدخلت تخصصات جديدة فى جامعات مثل «الملك سلمان»

وقال د. محمد كمال، الخبير التربوى، أستاذ بجامعة القاهرة، إن وزارة التعليم العالى والبحث العلمى دشنت خلال الـ5 سنوات الماضية، عدداً من التخصصات العلمية والبرامج الدراسية المُتطورة التى تتماشى مع مُتطلبات سوق العمل إقليمياً ودولياً وتُسهم فى إخراج الكوادر المصرية المتميزة، فضلاً عن كونها تخصصات تُلبى وظائف واحتياجات المستقبل وتكنولوجيا الذكاء الاصطناعى، والرقمنة بمختلف المجالات، وهو ما انتهجته الدولة المصرية فى إنشائها لجامعات الجلالة والملك سلمان والعلمين والمنصورة الجديدة وكذلك الجامعات الأهلية المنبثقة من الجامعات الحكومية وإنشاء عدد من البرامج الجديدة بها.

أضاف: هناك مجال الصناعات التكنولوجية، حيث تهدف كلية الصناعات التكنولوجية لإعداد خريج قادر على فهم واستيعاب التكنولوجيا الحديثة ومؤهل فنياً فى البرامج الأكاديمية للأعمال العامة والتبريد والتكييف وخطوط الإنتاج، وتقنيات المعدات الدقيقة الذى يؤدى باستمرار إلى رفع مستوى الخريجين لحل المشكلات التكنولوجية فى أماكن العمل ومواقع الإنتاج.

وتابع: ازدهار القطاع يتركز فى مجال علوم وهندسة الحاسب، ويهدف إلى تقديم برامج أكاديمية لتحفيز اكتشاف المعرفة الجديدة ثم تطبيقها ونشرها وتسويقها. وقال د. ماجد أبوالعينين، الخبير التربوى، الأستاذ بجامعة عين شمس، إن تطوير كافة الجامعات من حيث البرامج التى تقدمها للطلاب، مهم جداً، ويجب الأخذ فى الاعتبار أن تكون الخطة المحددة للتطوير والمستهدف منها، موضوعة لفترة محددة، كما يجب أن يكون هناك بعد فكرى جديد يواكب كل عصر ومتطلباته الوظيفية، مشيداً بتوجيهات الرئيس السيسى بشأن ضرورة النظر إلى تخصصات المستقبل واحتياجاته من الوظائف كالذكاء الاصطناعى والسايبر سكيورتى والأمن السيبرانى. أضاف: هناك مجال هندسة الحاسب، ويهدف إلى تقديم برامج أكاديمية تُحفز اكتشاف المعرفة الجديدة ثم تطبيقها ونشرها وتسويقها، وتشجع الكلية الإبداع والابتكار، وتهدف إلى التميز باستخدام الأساليب التربوية الحديثة، كما تعمل على تطوير قدرات خريجيها ومهاراتهم للمُساهمة فى اقتصاد المعرفة مع الالتزام بأخلاقيات المهنة، ومُواكبة التطور العلمى والتكنولوجى، وكذلك تعزيز ثقافة المشاركة مع المجتمع الصناعى. كذلك برنامج هندسة الميكاترونيات، وبرنامج علوم الذكاء الاصطناعى حيث يمنح البرنامج المعرفة والمهارات العميقة اللازمة لتحويل كميات كبيرة من البيانات إلى قرارات قابلة للتنفيذ، ويركز البرنامج على كيفية استخدام المدخلات المركبة، مثل الرؤية واللغات، وقواعد البيانات الكبيرة فى صنع القرار وتنمية القوى البشرية، وهناك هندسة الذكاء الاصطناعى، ويعنى البرنامج بتطوير برمجيات ذكية تقوم على التعلم الآلى والتعلم المتعمق الذى يعتمد على الشبكات العصبية الاصطناعية، وكيفية تطبيق هذا البرنامج فى الأنظمة الهندسية.

تابع: هناك عدد من البرامج والمجالات العلمية الحديثة التى تواكب متطلبات سوق العمل إقليمياً ودولياً، وتتماشى مع وظائف المستقبل منها هندسة الذكاء الاصطناعى، الأمن السيبرانى، التسويق الرقمى، نظم المعلومات، تكنولوجيا الفضاء والأقمار الصناعية، البرمجة.

وأكدت د. أميرة رضا، أستاذ تكنولوجيا التعليم، أنه يجب تبنى فكرة ريادة الأعمال وتشجيع الطلاب على استثمار وتسويق ابتكاراتهم بأنفسهم مع تقديم المساعدة لهم وتذليل العقبات تجاههم وضرورة خلق آليات لهم، وضرورة الحذر من أخطاء الماضى التى أحدثت تكدساً كبيراً فى خريجى كليات القطاع الإنسانى. وأوضحت «رضا» أن كليات الذكاء الاصطناعى، والحسابات والمعلومات والذكاء الاصطناعى وتكنولوجيا الملاحة وعلوم الفضاء، والروبوتات وتطبيقات الذكاء الاصطناعى من كليات الجيل الرابع التى تخلق فرصاً وظيفية للخريجين وتفتح لهم أبواب سوق العمل، يقومون من خلالها بالعمل وتنفيذ مهامهم دون الخروج من مصر، لافتة إلى أن العقلية المصرية متميزة فى الابتكار والإنتاج وتقديم كل ما هو جديد إذا أتيحت لها الفرص المناسبة.


مواضيع متعلقة