تعرف على "الملتقى العربي للإنشاءات والمشاريع" الذي يفتتحه محلب اليوم

كتب: أماني عزام

تعرف على "الملتقى العربي للإنشاءات والمشاريع" الذي يفتتحه محلب اليوم

تعرف على "الملتقى العربي للإنشاءات والمشاريع" الذي يفتتحه محلب اليوم

يفتتح المهندس ابراهيم محلب، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، فعاليات "الملتقى العربي للإنشاءات والمشاريع"، الذي يعقد تحت شعار "فرص الأعمال في مصر"، وينظمه "اتحاد المقاولين العرب"، بالشراكة مع "الاتحاد المصري لمقاولي التشييد والبناء"، وبمشاركة رسمية من مصر والسعودية والإمارات، وممثلين عن جامعة الدول العربية، ومؤسسات التمويل والمصارف العربية والإسلامية. ويأتي الملتقى، باقتراح من "اتحاد المقاولين العرب"، الذي أكد ضرورة وجود تعاون متبادل بين دول الاعضاء في الاتحادات النوعية العربية المتخصصة، في إطار مجلس الوحدة الاقتصادية لجامعة الدول العربية، لتعزيز الروابط المهنية بين المقاولين في البلاد العربية، وتنمية أنشطة المقاولات بها على كافة المستويات الفنية والاقتصادية والمالية والبشرية والإدارية. ويشارك في الملتقى، عدد من ممثلي الجهات والهيئات والشركات المعنية بالقطاع في الوطن العربي، بينها البنك الإسلامي للتنمية، ومجلس الغرف السعودية، وجمعية رجال الأعمال المصريين، ومجموعة الاقتصاد والأعمال اللبنانية، وعدد من نقابات وجمعيات الإنشاءات في البلدان العربية. ويتناول الملتقى، موضوع تمويل المشاريع الإنشائية، في القطاعين العام والخاص، ودور المصارف العربية وأساليب التمويل المختلفة، كما يتضمن صناعة الإنشاءات وتطورها في العالم العربي، ومجالات توسعها والاستثمار فيها، كما يتطرق إلى موضوع تقنيات وأساليب الإنشاء الحديثة وتطبيقها من قبل شركات الإنشاء العربية. ويهدف الملتقى إلى مناقشة العديد من الملفات، منها واقع قطاع المقاولات في العالم العربي، ودور اتحاد المقاولين العرب في تنميته، ومشاريع البنية التحتية وتطوير بيئة الاستثمار في مصر، إضافة إلى جاهزية قطاع المقاولات المصري في مواكبة جهود التنمية العمرانية، مع تسليط الضوء على آفاق تطوير قطاع التشييد والبناء المصري. ويناقش الملتقى قطاع المقاولات، المتمثل في أهمية تطبيق نظام عقود الـ"فيديك" في المشاريع الحكومية على وجه التحديد، حيث إن هناك عدد من الدول العربية لا تتبع هذا النظام من العقود، ما يُساهم في القضاء على تعثر الكثير من المشاريع الحكومية. وسيطرح الملتقى المشاريع التي تم الاتفاق عليها، في مؤتمر شرم الشيخ، ومنها المشاريع المرتبطة بمنطقة قناة السويس والعاصمة الإدارية وتنمية شرق وغرب القاهرة ومشاريع منطقة البحر الأحمر، التي تتطلب تكاتف جهود الجميع على المستويين المصري والعربي لاستكمالها.