رقصة الباليه.. أسلوب لتنمية مهارات الأطفال الصُم في مدرسة بباكستان

كتب: إسراء عبد العزيز

رقصة الباليه.. أسلوب لتنمية مهارات الأطفال الصُم في مدرسة بباكستان

رقصة الباليه.. أسلوب لتنمية مهارات الأطفال الصُم في مدرسة بباكستان

طريقة جديدة اعتمدتها مدرسة باكستانية؛ لتعليم الأطفال الصُم مهارات جديدة بجانب المناهج الدراسية، وهي رقص الباليه داخل الفصول، وقرر المدرسون اتباع هذا النظام ليجعل الأطفال يتحدون أي مشاكل تواجههم، من خلال تعلم مهارات التواصل والقدرة على التعامل بشكل مباشر، ويوجد في المدرسة 200 طالب من الصم، أظهروا سعادتهم بهذه الرقصة وبدراسة برنامج «ديف ريتش» بلغة الإشارة باللغتين الإنجليزية والأردية.

رقصة الباليه

بعد أن عاش الطلاب في بيئات تغيب عنها أي لغة للتعبير عن أنفسهم، تمكنوا من القدرة على التعبير عن مشاعرهم وأفكارهم، من خلال تحريك أياديهم كأنهم يؤدون «رقصة باليه»، بعد أن كانوا يتعرضون للتهميش من المجتمع أو حتى من عائلاتهم، وفقًا لما جاء في تقرير نشرته «france24».

تُعتبر الابتسامة هي لغة الإشارة السائدة بين التلاميذ والمدرسين داخل الفصول التي يخيم عليها أجواء الصمت، بالإضافة إلى تفاعل المدرسين معهم ومنهم أشخاص مصابين بالصُم، ولكل تلميذ ومُدرس اسم بلغة الإشارة، يُطلق عليه بسبب إحدى سمات مظهره الخارجي.

كل كلمة وإشارة ترتبط بصورة معينة، هذه هي الطريقة التي يتعلم بها التلاميذ الصغار في مَدرسة لاهور في باكستان للصُم، ويسمى أسلوب «العناصر المرئية»، وعندما يتقدم كل تلميذ لـ اللوح يوجه المدرسون إبهامهم للأسفل عندما تكون إجابتهم غير صحيحة، وعندما تكون الإجابة صحيحة يصفقون بطريقة دوران الأيادي حول نفسها.

ادفع ما تستطيع تحمله

تأسست «ديف ريتش» في عام 1998 على يد شخص أمريكي وجرى تمويلها من خلال التبرعات، ولديها الآن 8 مدارس في جميع أنحاء البلاد، وتعلم 2000 طالب تحت شعار «ادفع ما تستطيع تحمله»، وهي مدرسة غير ربحية ويحصل 98% من طلابها على منح دراسية، وتتيح المدرسة لأولياء أمور الطلاب فرص لتعلم لغة الإشارة حتى يسهل التعامل مع أطفالهم.


مواضيع متعلقة