بحثاً عن السلام.. العالم يعترف بـ«دولة فلسطين»

بحثاً عن السلام.. العالم يعترف بـ«دولة فلسطين»
من نصر إلى نصر، تواصلت الجهود والخطوات الدولية للاعتراف بالدولة الفلسطينية، وكان آخرها الخطوة التى أعلنت عنها كل من إسبانيا والنرويج وأيرلندا، بالاعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، وهو الاعتراف الذى يدخل حيز التنفيذ اليوم، ليرتفع بذلك عدد دول الاتحاد الأوروبى المعترفة بدولة فلسطين إلى 12 عضواً من أصل 27 «عدد أعضاء الاتحاد»، بنسبة تقترب من 47% من دول الاتحاد، ويرتفع عدد الدول الأعضاء بالأمم المتحدة المعترفة بدولة فلسطين إلى 146 دولة، بنسبة تقترب من ثلاثة أرباع الدول الأعضاء فى المنظمة الدولية، وهو ما يؤكد حق الفلسطينيين فى إقامة دولتهم المستقلة التى يتمتعون فيها بحقوقهم الكاملة، وانحياز الغالبية العظمى من دول العالم لـ«حل الدولتين» الذى تتنكر له إسرائيل.
ولم يكن غريباً أن يثير الاعتراف غضب إسرائيل، بل وفزعها من أن تمتد هذه الموجة من الاعترافات لمزيد من الدول الأوروبية وغيرها، وهو ما بدا فى سلسلة التصريحات والقرارات التى صدرت من «تل أبيب» بمجرد إعلان الدول الأوروبية الثلاث عن هذا القرار، وكان من بينها الإعلان عن استدعاء السفراء الإسرائيليين فى هذه الدول للتشاور، واستدعاء سفراء هذه الدول لـ«توبيخهم»، وإلغاء ما يُعرف بـ«قانون فك الارتباط» فى الضفة الغربية بما يسمح بإعادة 3 مستوطنات إسرائيلية فى الضفة، وغيرها من الإجراءات الهادفة لمعاقبة السلطة الفلسطينية وحصارها مالياً، وهى الإجراءات التى يواجهها إصرار مصرى وعربى ثابت على مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية لحشد مزيد من الدول للاعتراف بدولة فلسطين، وفرض حل الدولتين كسبيل لحل القضية الفلسطينية، وتحقيق السلام العادل والدائم فى المنطقة.