أمجد مصطفى: مهموم بحماية التراث الغنائى.. وفخور بتكريم مهرجان الموسيقى العربية

كتب: صفوت دسوقى

أمجد مصطفى: مهموم بحماية التراث الغنائى.. وفخور بتكريم مهرجان الموسيقى العربية

أمجد مصطفى: مهموم بحماية التراث الغنائى.. وفخور بتكريم مهرجان الموسيقى العربية

تنطلق مساء اليوم فعاليات الدورة 21 من مهرجان الموسيقى العربية، الذى تنظمه دار الأوبرا المصرية، ويستمر لمدة ثمانية أيام، ويشهد حفل الافتتاح عرض أوبريت غنائي بعنوان "أمير النغم"، والذى يتضمن أعمال الموسيقار رياض السنباطى، كما يكرم المهرجان 12 من رواد الموسيقى الذين أسهموا فى إثراء الحياة الفنية، ومن بين المكرمين الناقد الفنى أمجد مصطفى، الذي اهتم خلال مشواره المهني بالدفاع عن التراث الغنائي، ومن أهم حملاته الصحفية "رجال حول الوزير"، التى نشرت فى جريدة الوفد على حلقات، حيث هاجم خلالها سياسة وزير الثقافة الأسبق فاروق حسني، والسياسة التي يتبعها في تعيين المسؤلين، كما فجر أمجد مصطفى قضية "بارومبيم وكيف"، لمايسترو إسرائيلى يقود أوركسترا القاهرة السيمفونى، ويمتلك أمجد مصطفى، رصيد كبير من الثقافة، ويجمع بين رشاقة التعبير والجراءة فى الطرح. تحدث أمجد مصطفى لـ"الوطن" عن التكريم قائلا "الحمد لله، فالتكريم يشعر الإنسان بأنه قدم شيئا جيدا ومفيدا، فالموسيقى العربية تعرضت للعدوان فى الفترة الأخيرة، وقد حاولت قدر استطاعتى الإشارة إلى ذلك، وطالبت الكيانات الإنتاجية أن تتحد لمواجهة القرصنة، التي أدت إلى انهيار صناعة الكاسيت، وتابع أمجد مصطفى حديثه، "لدينا في مصر تراث غنائي عريض وراقي، وقد قدمت أوبرت من جزأين تحت عنوان "المغنى حياة الروح"، ومن خلاله تم إلقاء الضوء على الموسيقيين الكبار، الذين ساهموا في صنع مجد الأغنية المصرية، مثل محمد عبد الوهاب وبليغ حمدي وسيد درويش. وعن المخاوف التي تسيطر على الفنانين، بسبب صعود تيار الإسلام السياسي قال "لا أعرف لماذا الخوف، جمال مصر في تنوعها واختلافها، وكل حملات الهجوم التي تتناول الفن، ليست إلا وجهات نظر أشخاص، لكن توجهات مؤسسات الدول، مؤيدة للفن، وترى أنه بمثابة القوة الناعمة، المطلوبة للتغيير.