علم وكوفية فلسطين
أثارت الممثلة العالمية كيت بلانشيت انتباه وسائل الإعلام عندما ارتدت في مهرجان "كان" بفرنسا فستانا على شكل علم فلسطين بألوانه الأبيض والأسود والأخضر والأحمر. حرصت بلانشيت أثناء سيرها على السجادة الحمراء على إظهار كل ألوان العلم في رسالة اعتبرت دعما لفلسطين. كما أن عددا من كبار الفنانين في أمريكا بعثوا برسالة للرئيس الأمريكي بادين بضرورة التدخل لوقف الحرب الإسرائيلية على غزة. ولم ينسى العالم الأغنية السويدية التي انتشرت في أوروبا " فلسطين " التي حشدت الرأي العام ضد ما يحدث في غزة. لا تقتصر مساندة فلسطين على الفنانين فقط , وإنما الرياضيون أيضا يساندون فلسطين وكم من ملاعب كبيرة في دول كبيرة غطى مدرجاتها علم فلسطين. وكم من لاعب دعم القضية الفلسطينية بسبل مختلفة.
إن استخدام الرموز والأعلام الفلسطينية لدعم قضية الشعب المناضل الصامد تعيد إلى الساحة السياسية الدولية قضية حرصت إسرائيل وأمريكا وأوروبا على دفنها طويلا ولكن نهض شعبها رافضا إبادته وإنهاء تاريخه الطويل وقدسية أراضيه . البعث الفلسطيني حرك في العالم مشاعر المقاومة , كل بطريقته , في مظاهرات أو مقالات أو صور أو بوستات في وسائل التواصل الاجتماعي , وكل هذه الوسائل وكل هذه المشاعر المنتشرة في كل الكرة الأرضية تحاصر العدو الإسرائيلي , حتى لو لم يعترف بذلك أو لم يدرك البعض ذلك فإن حركة الزمن لن تتوقف وحجم الفشل الإسرائيلي لن يتقلص , بل ستزداد المقاومة الفلسطينية صلابة وتصميما لنيل حقوقها في الوطن والاستقلال عن احتلال شرس يقتل باستخدام المبررات الدينية فيمسح عقول جنوده ويتهم كل من يعارضه بمعاداة السامية مطمئنا إلى الدعم الأمريكي اللانهائي.
لقد تحولت أشياء كثيرة إلى رموز فلسطينية أو معبرة عن فلسطين وشعبها البطل , في مصر لون مواطنون عاديون جدرانا بلون العلم الفلسطيني , طبع الناس علم فلسطين ليلوحوا به في وجه كل معتدي محتل استعماري , ارتدى الآلاف الكوفية الفلسطينية التي صارت رمزا للمقاومة وللنضال ضد الغاصبين في كل مكان . ارتداها رؤساء وفنانون ورياضيون وأساتذة جامعيون وطلبة خريجون وهي التي كانت دوما على رأس الزعيم الفلسطيني البطل ياسر عرفات.
ستتحرر فلسطين وتنتصر وتعود إلى أهلها وأصحابها الحقيقيين وسيذهب الغاصبون إلى أسوأ مكان في التاريخ.