كيف تؤثر «حدوتة قبل النوم» على شخصية الأطفال؟.. مصدر استرخاء وأمان

كيف تؤثر «حدوتة قبل النوم» على شخصية الأطفال؟.. مصدر استرخاء وأمان
«احكي ليا حدوتة يا ماما» عبارة دائمًا ما تسمعها الأمهات والآباء من أطفالهم قبل النوم، إذ يرغب الطفل في سماع قصة قصيرة ربما تكون خيالية في بعض الأحيان من صوت والدته أو والده، وتتضمن القصة مغامرات أو سرد لأبطال الأحداث المختلفة، وكثيرا ما يندمج الابن في أحداث القصة ويرهق والديه بأسئلة عنها، وهو الأمر الذي جعل البعض يتساءل عن مدى تأثير «حدودتة قبل النوم» في حياة الصغار.
تأثير «الحدوتة» على الأطفال
الحكواتية حنان طاهر، قالت إنّ الحدوتة تبقى مهمة بصرف النظر عما إذا جرى تقديمها في مسلسل أو فيلم، موضحةً: «قوة الحدوتة تكمن في تأثيرها على الإنسان، وثمّة دراسات كثيرة أجريت على بقاء الحدوتة مع الإنسان لمدة أطول من أي شيء آخر يصادفه في حياته».
وأضافت «طاهر» في لقاء مع الإعلاميين محمد الشاذلي وبسنت الحسيني، ببرنامج «صباح الخير يا مصر»، المذاع على القناة الأولى والفضائية المصرية: «الحواديت تؤثر على شخصياتنا وقراراتنا واختياراتنا، وتؤثر في سلوك الأطفال الذي يهتم به كل أب وأم»، مؤكدةً أهمية تجديد الحواديت والاستعانة بالكتب الحديثة والمعاصرة حتى تتماشى مع أطفال هذا الجيل، لأنهم لا يفضلون النصائح المباشرة.
«الحدوتة» مصدر أمان للطفل
وتابعت الحكواتية: «الأطفال يستخدمون الموبايل طوال اليوم، لكن في آخر 10 دقائق من اليوم، يمكننا عمل استرخاء لهم من خلال حكاية حدوتة ببساطة شديدة دون أن تتضمن قيما كثيرة، والحدوتة مهمة لأنها مصدر استرخاء ومصدر أمان أيضا لهم».