"مؤتمر الرياض" ينتهى بدعوة لمصالحة يمنية شاملة.. والحوثيون يرفضون

"مؤتمر الرياض" ينتهى بدعوة لمصالحة يمنية شاملة.. والحوثيون يرفضون
أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، فى ختام أعمال مؤتمر «إنقاذ اليمن»، استمرار وقوف السعودية إلى جانب الشعب اليمنى حتى يستعيد موقعه الطبيعى، مضيفاً فى كلمته، التى ألقاها نيابة عنه الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الدكتور عبداللطيف بن راشد الزيانى، «أن مؤتمركم هذا يأتى فى منعطف تاريخى ليس لليمن الشقيق فحسب بل للمنطقة بأسرها».
واختتم المؤتمر أعماله، أمس، داعياً إلى إطلاق مصالحة وطنية شاملة فى البلاد، ودعم الشرعية وضرورة استئناف العملية السياسية، ومحاسبة قادة التمرد على الشرعية. وناقش أيضاً سُبل استعادة مؤسسات الدولة التى سيطر عليها الحوثيون. وقال القيادى الحوثى حامد البخيتى، لـ«الوطن»، إن «مؤتمر الرياض لا يمثل اليمنيين وغير مقبول لديهم بمن فيهم أنصار الله، وما هو إلا محاولة جديدة من الفاشلين الذين حكموا اليمن من قبل وفشلوا ويكرسون لفشلهم مرة أخرى»، مضيفاً: «ما طرحه المؤتمر ليس الحل كما قلنا فى وقف الغارات السعودية ورفع الحصار واستكمال الحوار من حيث توقف». وميدانياً، قصفت طائرة تابعة للتحالف العربى، الذى تقوده السعودية، أمس، منزل أحمد صالح، نجل الرئيس اليمنى السابق على عبدالله صالح، جنوب العاصمة «صنعاء»، ولم يتم التأكد ما إذا كان نجل «صالح» موجوداً فى المنزل أم لا، أو إن كانت هناك خسائر بشرية.