اختبار المضمضة.. وسيلة جديدة للكشف عن السرطان

كتب: محمود العزبة

اختبار المضمضة.. وسيلة جديدة للكشف عن السرطان

اختبار المضمضة.. وسيلة جديدة للكشف عن السرطان

نشاط بسيط نقوم به عن طريق الفم يمكن أن يساعدنا في التنبؤ بحالتنا الصحية، فبمجرد بصق كمية من الماء يُصبح الأطباء قادرين على تحديد الإصابة بمرض سرطان المعدة الذي ساعدت دراسة جديدة في الاستدلال عليه من خلال رصد البكتيريا الفموية بدقة لا توفرها عادةً الوسائل التقليدية للكشف عن الأورام.

 

وسيلة جديدة للكشف عن سرطان المعدة

الباحثون في جامعة «روتجرز» قاموا بدراسة توصلت إلى إمكانية الكشف المبكر عن السرطان من خلال فحص الماء الذي يخرج من الفم عن طريق المضمضة، فبحسب الموقع الرسمي لمركز «موفيت» للسرطان، يمكن استغلال الارتباط بين الميكروبيوم الفموي وميكروبيوم المعدة في الاستدلال على المشكلة الصحية التي تتعرض لها المعدة من خلال التوصل إلى الخلل الموجود باللعاب، الأمر الذي يمكن اعتباره بمثابة مؤشر حيوي للحد من خطر الإصابة بأمراض المعدة ولا سيما السرطان.

 

الكشف المبكر للسيطرة على المرض

بعض أعراض سرطان المعدة تظهر بشكل مفاجئ، لكنها عادةً ما تُشخص بشكلٍ خاطئ نتيجة محدودية المعلومات الطبية التي توفرها بعض التحاليل مثل اختبار الدم، فينظر إليها على أنها مجرد نزلة معوية رغم خطورة ما قد تنطوي عليه، وبحسب حديث مؤلفة الدراسة لصحيفة «نيويورك بوست» فإن التشخيصات الخاطئة تدعم استقرار الأورام السرطانية بالمعدة لسنواتٍ طويلة حتى تتضاعف الحالة وتتدهور صحة المريض ليكتشف أخيراً أنه مصاب بسرطان المعدة.

وبتحليل عينات البكتيريا من أفواه المرضى المشاركين في الدراسة، وجد فريق البحث أن 30 شخصًا منهم مصابون بسرطان المعدة، و30 شخصًا آخر يعانون من أمراض معدية سابقة للسرطان، و38 شخصًا يتمتعون بصحة جيدة.

 

الكشف عن أمراض المعدة

هناك العديد من الأساليب الطبية المتّبعة للكشف عن أمراض المعدة، فمن خلال فحص الهواء الذي يخرج من الفم يمكن ثبوت الإصابة بجرثومة المعدة، كذلك يستخدم تحليل البراز للكشف عن الطفيليات البكتيرية وسرطان المعدة والقولون، وبحسب الدكتور محمد دويدار أخصائي أمراض الباطنة، يمكن تحديد أعراض سرطان المعدة في القيء المتكرر بلا سبب وعسر الهضم مع فقدان الوزن بشكل ملحوظ، وفي الحالات المتقدمة من المرض تصبح المعدة متيبسة وغالباً ما تكون الجراحة هي أول خطوة في العلاج ومنع تطور المرض وقد يحتاج المرضى إلى العلاج الكيماوي والعلاج الإشعاعي في مراحل مقبلة من العلاج.


مواضيع متعلقة