«أزهري»: عملان يعادلان أجر الصدقة ويقيان مصارع السوء

كتب: رؤى ممدوح

«أزهري»: عملان يعادلان أجر الصدقة ويقيان مصارع السوء

«أزهري»: عملان يعادلان أجر الصدقة ويقيان مصارع السوء

تتعدد أوجه وأفعال الخير التي يحرص المسلمون على فعلها وذلك في سبيل التقرب من الله عز وجل، من خلال اتباع هدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ومنها إخراج الصدقة للمحتاجين والمساكين، إذ حث الرسول عليه الصلاة والسلام عليها في الأحاديث النبوية الشريفة، إلاّ أنّ هناك نوعا آخر من الصدقة يختلف عن صدقة المال.

فعلان يعادلان أجر الصدقة

ورغم أنّ المتعارف عليه من الصدقة هو ما يخرجه الشخص من المال، إلاّ أنّ هناك نوعا آخر من الصدقة، حيث قال الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى في الأزهر الشريف لـ«الوطن»، إن صنائع المعروف صدقة، ومن ذلك المعروف أن يلقى الشخص أخاه بوجه بشوش مبتسم، كما أنه من صنائع المعروف أنه إذا استقيت الماء من بئر وجاءك أخ مسلم على رأس البئر تعطيه من مائك، والدليل على ذلك الحديث النبوي الشريف، عن جابر بن عبدالله، رضي الله عنه، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «كُلُّ مَعْرُوفٍ صَدَقَةٌ، وَإِنَّ مِنَ المَعْرُوفِ أَنْ تَلْقَى أَخَاكَ بِوَجْهٍ طَلْقٍ، وَأَنْ تُفْرِغَ مِنْ دَلْوِكَ فِي إِنَاءِ أَخِيكَ» جامع الترمذي.


مواضيع متعلقة