"وطن ضد التطرف": الأحزاب الدينية ودور العبادة وراء انتشار التعصب

كتب: حاتم أبوالنور

"وطن ضد التطرف": الأحزاب الدينية ودور العبادة وراء انتشار التعصب

"وطن ضد التطرف": الأحزاب الدينية ودور العبادة وراء انتشار التعصب

عرضت حملة "وطن ضد التطرف.. وطن حر"، اليوم، النتائج الأولية لاستبيان الحملة التي أطلقها حزب المصريين الأحرار. وقالت الحملة، في تقريرها، إنها تهدف إلى توعية المواطنين بخطورة التطرف، وفي هذا السياق قام المشاركون باستطلاع آراء المواطنين حول أسباب وسبل التطرف في 4 مناطق هي الألف مسكن وعين شمس وشبرا وأسوان، بخلاف الاستبيان الإلكتروني، شارك فيها أكثر من 150 شابًا وفتاة. قُسِّم الاستبيان إلى 8 أسئلة، بالإضافة إلى الأسئلة النوعية لتقسيم المشاركين من حيث المرحلة العمرية والنوع والسن والمؤهل الدراسي. شارك في ملء بيانات المرحلة الأولى للاستبيان 1431 مواطنًا معظمهم من الشباب، ودارت الأسئلة حول مفهوم التطرف ومخاطره والعامل الأكثر تأثيرًا في انتشار ظاهرة التطرف والجهات المنوط بها محاربته وكيفية مواجهة التطرف وحول ما إذا كان المشارك قد تعرض لمشكلة نتيجة التطرف. وعرَّف المشاركون التطرف بأنه تراكم الأفكار والتعاليم الخاطئة والعنف والانحياز لفكرة دون تقبل وجهة النظر الأخرى. وحول أخطر المشكلات التي يتعرض لها المجتمع نتيجة التطرف، قال 39% الإرهاب، و25% الانقسام المجتمعي و20% التدني الأخلاقي و15% التمييز ضد الآخر. وحول العمل الأكثر تأثيرًا في انتشار التطرف، جاء الجهل والتعصب الديني بمثابة المحرك لانتشار التطرف بنسبة 53%، حيث قال 30% الجهل، 23% التعصب الديني، 16% الفقر، 16% البطالة، و15% قمع الحريات. وحول الجهات المسؤولة عن التطرف، جاءت الأحزاب الدينية ودور العبادة بنسبة 25% من عدد المشاركين، ثم الإعلام والأسرة والمناهج وحول الجهات المنوط بها محاربة التطرف، جاء التعليم في المقدمة، ثم الأجهزة الأمنية والإعلام ودور العبادة والأسرة. وحول كيفية مواجهة التطرف، جاء استغلال طاقات الشباب وتنمية قدراتهم ومهاراتهم في المقدمة، ثم إصلاح الخطاب الديني والتوعية المجتمعية وإصلاح المناهج الدراسية. وفي سؤال حول مواجهة مشكلة نابعة من التطرف قال 35% من المشاركين في الاستبيان إنهم تعرَّضوا لمشكلات تتمثل في الإرهاب، التعصب الديني، التمييز العنصري، الاتهام بالكفر، والخلاف الأسري بسبب الإرهاب. وبشأن مقترحات مواجهة التطرف، تمثلت في توفير العدالة الاجتماعية وتوجيه الخطاب الديني، مساعدة الأسر ببرامج توعية، القضاء على البطالة والارتقاء بالمستوى الفكري.