في ذكرى ميلاده الـ 967.. أشهر رباعيات "عمر الخيام"

في ذكرى ميلاده الـ 967.. أشهر رباعيات "عمر الخيام"
"أحسُّ في نفسي دبيب الفناء.. ولم أصَب في العيشِ إلاّ الشقاء.. يا حسرتا إن حانَ حيني ولم.. يتحْ لفكري حلّ لُغز القضاء"، هكذا قضى عمره رحالة بين المدن، رغبة منه في التزود من العلم وتبادل الأفكار مع العلماء، يتنقل بين مراكز العلم الكبرى حتى صار واحدًا من أبرز أسماء عصره.
نجح غياث الدين أبو الفتوح عمر بن إبراهيم الخيام المعروف بـ"عمر الخيام"، الشاعر الفارسي، في ابتكار قالب جديد من قوالب الشعر يسمى بـ"الرباعيات"، وهي عبارة عن مقولة مكونة من 4 أبيات تدور حول موضوع معين، وبمرور السنوات نسب إليه أكثر من 2000 رباعية.
وفي ذكرى ميلاده رقم 967، ترصد "الوطن" أهم رباعيات عمر الخيام، التي اشتهر بها:
- هبوا املؤوا كأس المنى قبل أن تملأ كاس العمر كفّ القَدر.
- لا تشغل البال بماضي الزمان.. ولا بآتي العيش قبل الأوان.. واغنم من الحاضر لذاته.. فليس في طبع الليالي الأمان.
- نمضي وتبقى العيشة الراضية؛ وتنمحي آثارنا الماضية.. فقبل أن نحيا ومن بعدنا؛ وهذه الدنيا على ما هيه.
- وما طويتُ النَّفْسَ همًّا على يومين: أمس المنقضى، والغدِ.
- ارضِ نفسك قبل أن ترضي الناس، لا تُظهِر التقى واسخر من المتزهدين، واعلم أنه ليس في العالم إنسانٌ كامل.
- زخارف الدّنيا أساس الألم، وطالب الدنيا نديم الندم فكن خليّ البال من أمرها، فكلّ ما فيها شقاءٌ وهمّ.
- لم أشرَبِ الخمر ابتغاء الطرب ولا دعتني قلّة في الأدب، ولكنّ إحساسي نزاعًا إلى إطلاق نفسي كان كلّ السبب.
- عِشْ راضيًا واهجر دواعي الألم، واعدل مع الظالم مهما ظلم، نهاية الدنيا فناء فَـعِشْ فيها طليقًا واعتبرها عدم.
- حار الورى ما بين كُفْرٍ ودين، وأمعنوا في الشكّ أو في اليقين. وسوف يدعوهم منادي الردى، يقول: ليس الحقّ ما تسلكون!
- دنياك ساعات سراع الزوال ... وإنما العقبى خلود المآل.