أدوات مكتبية ومنزلية وإكسسوارات وهدايا.. كل حاجة بجنيه

أدوات مكتبية ومنزلية وإكسسوارات وهدايا.. كل حاجة بجنيه
الأزمات المتلاحقة التى أصابت الاقتصاد المصرى وتسببت فى انخفاض قيمة الجنيه، كانت محركاً لهم للبحث عن حل، حتى اهتدوا إلى معرض «جنيه أفندى»، الذى يهدف إلى إرجاع قيمة الجنيه المصرى. «كتب علمية، مدرسية، أدوات مكتبية، هدايا، إكسسوارات، سيديهات دراسية، روايات وقصص، أدوات نسائية، وعطور» هى منتجات المعرض المقام حالياً فى شارع جامعة القاهرة وتباع جميع منتجاته مقابل جنيه واحد فقط.
«رفع مستوى الجنيه المصرى، هو هدفنا، نريد أن يشعر الناس بأن الجنيه له قيمته ويفرق معهم فى شراء احتياجاتهم»، قالتها ميرنا ماجد، المتحدث الإعلامى باسم الحملة، التى بدأت منذ عدة أشهر.
استمرار المعرض لثلاثة أيام متتالية مع وجود إقبال عليه، دفع «ميرنا» والقائمين على الحملة إلى اتخاذ قرار بأن يظل المعرض مفتوحاً: «توقعنا أن يأتى الجمهور للشراء فقط، ولكننا وجدنا اتصالات تطلب منتجات معينة وأحياناً أدوات منزلية وأنواعاً من الهدايا، ما جعلنا نقرر أن تكون أبواب المعرض مفتوحة أمام الجماهير طوال الوقت».
حملة «جنيه أفندى» أحد مشروعات مؤسستى «مارك»، و«تحدى» اللتين تهدفان إلى مساعدة الشباب على تحديد أهدافهم وتنمية مهاراتهم. لا تكتفى الحملة بعمل معارض، كما تقول ميرنا، فهناك «كورسات» يتم تقديمها بـ«جنيه» أيضاً: «عايزين نوصل أن الجنيه ممكن يعمل أشياء كثيرة». الكورسات التى تهتم بالتنمية البشرية، هى عبارة عن 25 مادة علمية يتم تقديم المادة الواحدة منها بجنيه، فيصل ما يدفعه الفرد إلى 25 جنيهاً، ويتم الحصول على الكورس خلال ثلاثة أشهر.
لا يوجد مكسب مادى من الحملة ينتظره أعضاؤها بحسب «ميرنا»، فكل أعضاء الفريق يعملون بشكل تطوعى والهدف فقط التغيير فى المجتمع ومساعدته: «معظمنا عرف قيمة العمل التطوعى من خلال الأنشطة الجامعية وهو ما حاولنا تقديمه بعد التخرج، من خلال حملة جنيه أفندى».