«القومي للبحوث»: كسوف وخسوف في الربع الأخير من العام الجاري

«القومي للبحوث»: كسوف وخسوف في الربع الأخير من العام الجاري
كشف المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية التابع لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تفاصيل تقرير النشاط الشمسي في الفترة من 8 إلى 10 مايو الجاري وفقا للحسابات الفلكية، لافتا إلى أن منطقة البقع الشمسية تشهد نشاطا مستمرا مما يؤدي إلى زيادة خطر التوهج الشمسي المترقب حالياً.
الكسوف الشمسي الحلقي يوم 2 أكتوبر 2024م
وقال المعهد وفقاً لتقرير صادر عنه، إنه من المتوقع أن يستمر النشاط الشمسي عند مستويات معتدلة إلى عالية في الفترة من 8 إلى 10 مايو مع توقع توهجات من الفئة M (R1-R2) «طفيفة - متوسطة» مع احتمال كبير لحدوث توهجات فئة X R3 القوية
وأوضح المعهد، أن الحسابات الفلكية التي أعدها أساتذة المعهد أشارت إلى أن العالم على موعد مع الكسوف الشمسي الحلقي 2 أكتوبر المقبل حيث ستتفق ذروته مع اللحظة التي تسبق ميلاد هلال شهر ربيع الآخر لعام 1446ه، لافتا إلى أن الكسوف سيكون مرئياً في جنوب المحيط الهادي وتشيلي والأرجنتين وجنوب المحيط الأطلسي، وسيكون جزئياً في بعض أجزاء من أمريكا الجنوبية والقارة القطبية الجنوبية، في حين أنه لن يُرى في مصر ولا في المنطقة العربية.
خسوف القمر سبتمبر 2024
وأكد التقرير أن العالم على موعد جديد مع خسوف قمري، بالتحديد يوم الأربعاء 18 سبتمبر المقبل، ومن المتوقع وفقا للحسابات الفلكية أن يظهر في مناطق العالم مثل الأمريكتين وكذلك أجزاء من القارة القطبية الجنوبية وغرب المحيط الهندي والشرق الأوسط وإفريقيا وأوروبا والمحيط الأطلسي وشرق بولينيزيا، وهو يتفق مع اكتمال بدر شهر ربيع الأول من عام 1446، وأنه من المتوقع أن يرى في مصر حيث سيحجب ظل الأرض نسبة 3.5 % من مساحة قرص القمر «ما يقابل 0,085 من طول قطره» عند بلوغه نقطة الذروة.