اليوم العالمي لمناهضة الرجيم يكتب مفاهيم جديدة للجمال: حبي جسمك

اليوم العالمي لمناهضة الرجيم يكتب مفاهيم جديدة للجمال: حبي جسمك
- اليوم العالمي لمناهضة الرجيم
- يوم بلا رجيم
- دايت
- يوم اللا حمية
- اليوم العالمي لمناهضة الرجيم
- يوم بلا رجيم
- دايت
- يوم اللا حمية
في عالم يسيطر عليه هاجس الرشاقة، تطل مناسبة استثنائية وفريدة من نوعها تناضل ضد ثقافة الحميات القاسية، وتنادي بقبول الذات والتعاطف مع الجسد ومتطلباته، في يومًا عالميًا يدعى «اليوم العالمي لمناهضة الرجيم»، أو يوم اللا حمية، الذي يُحيى سنويًا في 6 مايو، ليرفع راية التحرر من قيود الأنظمة الغذائية المُقيدة، ويُعلن عن ثورة جديدة على مفاهيم الجمال.
معلومات عن يوم اليوم العالمي لمناهضة الرجيم
يمثل يوم مناهضة الرجيم أو اللاحمية، فرصة لإعادة تعريف مفهوم الجمال، بغض النظر عن الشكل أو الحجم، ويدعونا هذا اليوم إلى تحرير أنفسنا من قيود ثقافة الأنظمة الغذائية القاسية، والتركيز على الصحة مع وجود رفاهية بمفهومها الشامل دون قيود، على أن تشمل التغذية السليمة، والنشاط البدني، والصحة النفسية، بحسب موقع «the body positive»، الذي يقدم معلومات ودعمًا للأشخاص الذين يعانون من مشاكل في صورة الجسد.
العالم يحارب الأنظمة الغذائية هذا اليوم
نشأت هذه المناسبة بشكل تدريجي من خلال جهود متضافرة من قبل ناشطين ومدافعين عن حق الإنسان في قبول ذاته وجسده، ومعارضة لثقافة الريجيم القاسية، إذ تعود جذور هذه الحركة إلى نشاطات الحركات النسوية في بعض الدول، إذ ربطت الناشطات النسويات بين ثقافة الريجيم والقمع الاجتماعي للمرأة.
وشاركت في تلك الحملة حركة تسمى بالتنوع في المقاسات، والتي تناضل من أجل تمثيل عادل لجميع أشكال الجسد في وسائل الإعلام والمجتمع، إلى جانب حركة أخرى تسمى صحّة كل مقاس، وتركز على تعزيز صحة جيدة لجميع الأشخاص، بغض النظر عن الشكل أو الحجم.
مع مرور الوقت، اكتسبت هذه الحركات زخمًا كبيرًا، ممّا أدى إلى تأسيس «يوم مناهضة الرجيم»، وجرى تحديد يوم 6 من مايو من كل عام، لتصبح دعوة عالمية وثورة ضد قمع الذات وضغوطات المجتمع، فبدلًا من السعي وراء معايير الجمال المصطنعة، تعلن تلك الحركة تمردها على هذه المفاهيم الضيقة.