أسر عمال المنيا المحتجزين بليبيا ينفون تعرضهم للخطف على يد "داعش"
أسر عمال المنيا المحتجزين بليبيا ينفون تعرضهم للخطف على يد "داعش"
نفى أقارب وأسر 13 عاملًا مصريًا من أبناء قرية الشيخ مسعود بمحافظة المنيا، محتحزين ضمن آخرين بليبيا تعرضهم للخطف على يد تنظيم "داعش" الإرهابي، ولفتوا إلى أن أبنائهم تم توقيفهم من قبل كتيبة "فجر ليبيا" لفقدانهم جوازات السفر التي كانت بحوزة سائق سيارة ليبي، ولدخولهم البلاد بطريقة غير شرعية.
وقال شعبان علي شقيق أحد المحتجزين، إن كتيبة فجر ليبيا احتجزت 13 مصريًا، ومن بينهم ثلاثة من أقاربه وشقيقه، وجميعهم من قرية الشيخ مسعود التابعة لمركز العدوة، بسبب إخفاء سائق ليبيي جوازات سفرهم عقب دخولهم الحدود الليبية بالقرب من مدينة مصراته، مضيفًا أن شقيقه لم يتعرض للخطف كما ذكرت بعض المواقع الإلكترونية، وإنما تم احتجازه وآخرين منذ نحو 35 يوماً.
وأشار شعبان، إلى أن سائق ليبيي تسبب في حتجازهم بعد إن طلب من كل شخص دفع مبلغ 500 دولار أمريكى مقابل استرداد جواز سفره، وتابع لم نبلغ الخارجية المصرية حتى الآن، ولم نقوم بتحرير بلاغات رسمية لدى السلطات المصرية حتى يتم التوصل إلى مكان السائق الليبيي المتسبب فى واقعة الاحتجاز.
وأوضح شقيق العامل المحتجز، إن كتيبة فجر ليبيا اشترطت الاطلاع على جوازات سفر المحتجزين، وإلا سيستمرر احتجازهم.
وقال أحد أقارب المحتجزين، إن أهالى 13 من أبناء القرية وصلتهم أنباء غير مؤكدة عن اختفاء ذويهم منذ أكثر من 40 يومًا داخل الحدود الليبية بالقرب من مدينه مصراته، وانقطعت أخبارهم، ثم وردت معلومات غير مؤكدة إن مجهولين ينتمون لنتظيم "داعش" وراء حادث الإختطاف، وإنهم طلبوا فدية مالية تصل إلى 75 ألف جنيه مصري بما يعادل 15 ألف دينار ليبيي لتحريرهم.
وأكد أن أهالى العمال وكبار العائلات بالقرية، عقدوا اجتماعاً مساء أمس الثلاثاء، للتأكد من المعلومات الواردة قبل إبلاغ أجهزة الأمن ووزارة الخارجية المصرية بالواقعة، كما إن العمال المحتجزين ليس بينهم أقباط حيث إن قرية الشيخ مسعود الواقعة على الطريق الصحراوي الغربي القاهرة أسيوط تضم عدد قليل جداً من السكان الأقباط.