ضحية «جينيس».. قصة وفاة طفلة أمريكية عمرها 7 سنوات أثناء تجربة طيران

ضحية «جينيس».. قصة وفاة طفلة أمريكية عمرها 7 سنوات أثناء تجربة طيران
- رقم قياسي
- تجربة الطيران
- الطيران
- بيل كلينتون
- الولايات المتحدة
- أصغر قائدة طائرات
- رقم قياسي
- تجربة الطيران
- الطيران
- بيل كلينتون
- الولايات المتحدة
- أصغر قائدة طائرات
لا يتوقف الإنسان عن المغامرة والقيام برحلات محفوفة بالمخاطر، والتفكير في أمر خارج عن المألوف، وهو ما حدث مع الطفلة الأمريكية جيسيكا دوبروف، ففي 12 أبريل عام 1996، حاولت الطفلة البالغة من العمر 7 سنوات حينها تسجيل رقمًا قياسيًا كأصغر طيار عبر الولايات المتحدة، لتلقى حتفها في رحلة استحوذت على اهتمام الجميع حينها.
ويصادف اليوم 12 أبريل ذكرى الرحلة المشؤومة، ووفاة الطفلة الصغيرة جيسيكا دوبروف، وأثناء الرحلة كان برفقتها جو ريد البالغ من العمر 52 عامًا، وهو مدرب طيران، ووالدها لويد دوبروف البالغ من العمر 57 عامًا، وتستعرض «الوطن» قصتها المثيرة بمناسبة مرور 28 عامًا على ذكراها، بحسب وسائل إعلام أمريكية.
الرحلة هدفها كسر الرقم القياسي.. وحملة دعائية
الرحلة التي بدأت من الساحل الغربي لأمريكا، وكان من المفترض أن تنتهي على الساحل الشرقي، تم وصفها بأنها رحلة «من البحر إلى البحر الساطع»، وكان لويد دوبروف والدها هو المسؤول عن الدعاية، وقام بإنشاء خط سير طموح للرحلة التي يبلغ طولها 6900 ميل، والتي كان من المفترض أن تستغرق ثمانية أيام، وكان طيارًا ومنتجًا للتلفزيون.
الطفلة كانت تتميز بمهاراتها في القيادة
وتشير روايات وسائل الإعلام أن الطفلة كانت تتميز بمهاراتها في القيادة، إذ تعلمت الطيران بجانب دراستها.
وأخبرت عائلة دوبروف وسائل الإعلام حينها، أن ابنتهما تبحث عن تسجيل رقم قياسي جديد لأصغر طيار يطير عبر الولايات المتحدة، وعلى الرغم من أن موسوعة جينيس للأرقام القياسية كانت قد لغت فئة «أصغر طيار»، وتحفظت إدارة الطيران الفيدرالية من الأمر، إذ أكدت أن أصغر عمر يمكن لأي شخص أن يقود طائرة تعمل بالطاقة هو 16 عامًا، إلا أن المحاولة تمت بالفعل.
تضمنت الأيام التي سبقت إطلاق الرحلة مقابلات إعلامية، وأقلعت الطائرة من مطار هاف مون باي، بكاليفورنيا، واتجهت شرقًا إلى ولاية نيفادا، وكانت الطائرة مزودة بالوقود ثم توجهت إلى مطار بوايومنج لأخذ قسطًا من الراحة، وقتها لاحظ مدير المطار أن الطيار متعبًا ويبدو على وجهه علامات الإرهاق.
سبب الحادثة
وقبل الإقلاع من «وايومنج»، تفصح الطيار «ريد»، الطقس، وحينها، كان على موعدًا مع عاصفة رعدية تبدأ في المطار، لكنهم كانوا على عجلة من أمرهم للمغادرة لأن لديهم مقابلات إعلامية مع بعض محطات التلفزيون، وهو الأمر الذي كان سببًا في الحادثة، إذ اندلعت عاصفة قوية أثناء الإقلاع.
ويقول شهود عيان، إن الطائرة أقلعت، وبدا وكأنها تكافح من أجل الارتفاع ولم ترتفع أبدًا عن 400 قدم، وبدا أن الطائرة كانت تنعطف إلى اليمين عندما هوت مقدمتها للأسفل، ثم سقطت، وتوفى من كان على متن الطائرة.
بعد الحادثة.. قانون جديد من بيل كلينتون
وسيطرت الحادثة على الرأي العام الأمريكي، ولاحقا، وقع الرئيس الأمريكي وقتها بيل كلينتون على قانون إعادة تفويض للطيران الفيدرالي لعام 1996، وكان القانون يتضمن حظرًا على من هم دون 16 عامًا من تسجيل رقم قياسي، أو المشاركة في مسابقة طيران أو عروض الطيران.