الدكتورة مايا مرسي تكشف سر آية قرآنية في حياتها: «طوق نجاتي في المواقف الصعبة»

الدكتورة مايا مرسي تكشف سر آية قرآنية في حياتها: «طوق نجاتي في المواقف الصعبة»
- الدكتورة مايا مرسي
- آية في قلبي
- قصة آية قرآنية
- مايا مرسي
- القرآن الكريم
- الدكتورة مايا مرسي
- آية في قلبي
- قصة آية قرآنية
- مايا مرسي
- القرآن الكريم
﴿إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ﴾، آية قرآنية بسورة آل عمران، لها وقع خاص في حياة الدكتورة مايا مرسي، رئيس المجلس القومي للمرأة، إذ تسمعها وتقرأها حينما تتعرض لأي موقف صعب في حياتها، فأصبحت تلك الآية أمام أعينها، تشعر بالسكينة والطمأنينة حينما تسمعها، تعلم أن الله سبحانه وتعالى سينصرها: «لو اجتمع عليكم من في أقطارها وما عندهم من العدد والعُدد، لأن الله لا مغالب له، وقد قهر العباد وأخذ بنواصيهم، فلا تتحرك دابة إلا بإذنه، ولا تسكن إلا بإذنه فكيف نقلق وهو المدبر؟».
سر آية قرآنية في حياة الدكتورة مايا مرسي
«بحب الآية دي جدا، واعتبرتها منهج حياتي خاصة لما أحس إني في موقف صعب، دايما بتكون عقيدتي الثابتة أن النصر جاي جاي وهو من عند ربنا، الإنسان لا يملك أن يوقف نصر يأتي من السماء، وعليه فلا معنى لطلب النصر أو أن نؤمل النصر من غير الله، فالمنصور من نصره الله، والمخذول من خذله الله، مفيش غالب ولو كانت قوى الأعداء ضخمة وكبيرة»، هكذا هي عقيدة ومعنى الآية الكريمة لدى الدكتورة مايا مرسى.
تأثرت رئيس المجلس القومي للمرأة عندما سمعت هذه الآية القرآنية: «أول مرة سمعتها كنت في المدرسة في أولى إعدادي، ومن ساعتها في قلبي، حاضرة في أي موقف صعب، مؤمنة إن ربنا هينصر أي حد بيمر بموقف صعب أو مظلوم، لذلك اترك الأمر لله مش للناس، ربنا هو اللي هينصرك.. الآية دي هي طوق نجاتي في المواقف الصعبة، ربنا بيقولنا محدش يقدر يخذلكم ويمنع عنكم عونه، ومفيش حد عنده قدرة تقف أمام قدرة الله».
مواقف في حياة الدكتورة مايا مرسي
مواقف كثيرة مّرت بها «مرسى» على حد قولها لـ«الوطن»، وكانت تلك الآية حاضرة أمامها: «في المواقف الصعبة بفتكرها وأرددها ربنا بيقولنا فليجعل المؤمنون اعتمادهم واتكالهم عليه، لأن الذين يعتمدون عليه سبحانه وتعالى هينولوا العاقبة الطيبة التي أعدها سبحانه وتعالى لعباده المتقين، فالنصر والخِذلان بيد الله، فمنه يُلتمَس النصر، وبه يُستعاذ من الخِذلان، وإليه يكون التوجُّه، وعليه يكون التوكُّل، علشان كدة خلي توكلك على الواحد الأحد دايما، وأرمي حمولك عليه ومد إيدك ليه بالدعاء عمره ما هيخذلك».