غضب بين التيارات الإسلامية من حضانات ومدارس الشيعة

غضب بين التيارات الإسلامية من حضانات ومدارس الشيعة
سادت حالة من الغضب بين قيادات وأعضاء التيار الإسلامى بسبب انتشار مدارس التبشير الشيعية، وسط مطالب بإغلاق هذه المدارس وتوقيع أقصى عقوبة على من يديرها، وقال ناصر رضوان، الداعية السلفى ومؤسس ائتلاف أحفاد الصحابة وآل البيت، إن تلك المدارس والجمعيات التى تقوم بدور الحضانات الشيعية تعمل وفق خطة إيرانية ممنهجة تستهدف نشر المذهب بمصر، وأضاف، لـ«الوطن»، أن هناك أيضاً قناة «طه» الشيعية للأطفال، التى تبث عبر القمر المصرى «نايل سات»، وتعرض لمشاهد لطم الأطفال لخدودهم، ولبسهم السواد وبكائهم وصراخهم، وهى تشكل خطراً أكبر بكثير من المدارس لأنها تؤثر على الأجيال الجديدة ليس فى مصر وحدها بل فى الأمة كلها، لافتاً إلى أنه تقدم ببلاغ للنائب العام، أمس الأول، لإغلاق الحضانات والمدارس الشيعية لخطورتها على مستقبل أطفالنا.
وقال عبدالله الناصر حلمى، الأمين العام لاتحاد القوى الصوفية، إن مصر دولة إسلامية سنية والأغلبية الساحقة من أهلها يحبون آل بيت النبى، لكن مصر مستهدفة الآن بهجوم شيعى بغيض لتغيير هويتها الدينية والمذهبية وذلك لأغراض سياسية غير مقبولة، فالدين لا يكون أبداً عرضة للهو العابثين بمقدرات الشعوب، والشيعة يعملون من خلال عملاء لهم داخل مصر لتدريس المذهب لأطفالنا وهو سلوك إجرامى.
وأضاف، لـ«الوطن»: أناشد القيادة السياسية مواجهة هذا السلوك البغيض بكل حسم وتطبيق القانون على هؤلاء العملاء وقادتهم الذين يعملون على نشر المذهب الشيعى رغم أنف المصريين من خلال التسلل إلى عقول صغارنا وتخريبها، داعياً الحكومة لاعتقال كل قيادات الشيعة المسئولين عن جريمة افتتاح هذه المدارس على أرض مصر.
من جانبه، قال عبدالغنى هندى، خبير الشئون الإسلامية والأوقاف ومؤسس جبهة استقلال الأزهر، إن مؤسسة الأزهر تعرف جيداً كيف تحافظ على مذهب أهل السُنة والجماعة، مبيناً أن من لديه أوراقاً تُثبت وجود مدارس وحضانات تدعو للمذهب الشيعى فى مصر، فعليه أن يتقدم بها إلى النائب العام للمطالبة بسرعة فتح التحقيق مع وزارتى التعليم والتضامن الاجتماعى لمسئوليتهما عن هذا الأمر.
وأكد أن الأزهر استطاع حماية مصر من «التشيع» بسبب وسطيته واعتداله الدينى، بعكس الدول العربية المجاورة التى انتشر فيها هذا المذهب بسبب وجود السلفيين والمتشددين وأفكارهم المتجمدة التى تُكفر كل شىء، واتهم «هندى»، وليد إسماعيل الذى يروج لوجود مؤسسات شيعية فى مصر بأنه يخلق مزايدات سياسية لا طائل من ورائها، وأنه وأمثاله يثيرون فتنة فى المجتمع، ولو كان لديه ما يثبت صحة كلامه لكان الأولى به أن يذهب لجهات التحقيق.
وقال شريف أبوطبنجة، القيادى بجبهة إصلاح الجماعة الإسلامية، إن نشر المنهج الشيعى أمر مرفوض فى مصر؛ لأنه بلد أهل السنة والجماعة، مطالباً بفتح تحقيق مع أصحاب تلك الحضانات والمدارس بتهمة نشر المذهب الشيعى فى مصر، وأضاف، لـ«الوطن»: أطالب الأزهر بإطلاق حملة فى جميع المحافظات لتوعية المواطنين من خطر التشيع وتعليم أطفالنا سب الصحابة وزوجات الرسول، فكيف يتم تعليم طفل صغير مثلاً سب السيدة عائشة، زوج خير خلق الله، أو سب أميرى المؤمنين عمر بن الخطاب وأبوبكر الصديق؟ فتلك أمور لا نؤمن بها كأهل السنة والجماعة.