تعرف على شروط صلاة التهجد بصورة صحيحة

تعرف على شروط صلاة التهجد بصورة صحيحة
- شروط صلاة التهجد
- وقت صلاة التهجد
- صلاة التهجد
- فضل صلاة التهجد
- شروط صلاة التهجد
- وقت صلاة التهجد
- صلاة التهجد
- فضل صلاة التهجد
صلاة التهجد هي صلاة نافلة تُصلى في الليل، وتُعتبر من أفضل الصلوات النافلة التي يمكن أداؤها بعد صلاة العشاء وحتى طلوع الفجر، وتُصلى عادة بزيادة على عدد الركعات الأربع التي يُصلى بها الليل عامة، حيث يُمكن أداؤها بأي عدد من الركعات بين ركعتين إلى ثماني ركعات أو أكثر، يُوصى بأدائها بشكل خاص في الثلث الأخير من الليل، حيث يُظهر فيها الخشوع والانقطاع عن الدنيا، وهي فرصة للدعاء والتضرع إلى الله.
شروط صلاة التهجد
وقال الدكتور عبد الهادي زارع، أستاذ الفقه بجامعة الأزهر، لـ«الوطن»، إن صلاة التهجد من الصلوات النافلة التي يُستحب أداؤها، وشروط صلاة التهجد مهمة لتأديتها على أكمل وجه، وهي كالتالي:
الإخلاص: ينبغي أن تكون الصلاة مخلصة لله وحده، دون أي شرك أو رياء.
الطهارة: يجب أن يكون المصلي طاهراً من النجاسة الظاهرة والحدث الأكبر، ويتطلب ذلك الوضوء أو الغسل حسب الحالة.
القصد: ينبغي أن يكون القصد في الصلاة التهجد، وليس النوم أو التراخي.
وقت الصلاة: تُصلى صلاة التهجد بعد صلاة العشاء وحتى فجر الصباح.
عدم الإلزام: صلاة التهجد ليست فريضة، بل تعتبر من النوافل، لذا ليس هناك إلزام بأدائها.
الترتيب: يُفضل ترتيب الصلاة بركعتين ركعتين، ويمكن الزيادة على ذلك بما يشاء المصلي من ركعات.
الخشوع والخضوع: ينبغي للمصلي أن يكون خاشعاً وخاضعاً في صلاته، مع الانصراف عن الأفكار الدنيوية.
وقت صلاة التهجد
وأضاف زارع خلال حديثه عن شروط صلاة التهجد، أن قت صلاة التهجد يبدأ بعد صلاة العشاء ويستمر حتى طلوع فجر الصباح، ويعتبر هذا الفترة الوقت المناسب لأداء هذه الصلاة النافلة. يمكن أداء صلاة التهجد في أي وقت خلال هذه الفترة، ولكنها تكون أفضل في الثلث الأخير من الليل، قبل صلاة الفجر بوقت كافٍ يتيح الانتهاء قبل طلوع الفجر.