فضل قراءة سورة البقرة.. تنير طريقك وتحميك من السحر والحسد

كتب: أحمد الشرقاوي

فضل قراءة سورة البقرة.. تنير طريقك وتحميك من السحر والحسد

فضل قراءة سورة البقرة.. تنير طريقك وتحميك من السحر والحسد

سورة البقرة هي ثاني سور القرآن الكريم، وتعدّ أطول السور في القرآن، إذ تتألف من 286 آية وتحتوي على العديد من الآيات التي تحث على التدبر والتفكر في آيات الله، وتحذر من الاستهتار والغفلة في الحياة الدنيا ولذلك يتساءل كثيرون عن فضل قراءة سورة البقرة.

فضل قراءة سورة البقرة

وحول الحديث عن فضل قراءة سورة البقرة، قال الشيخ علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ قراءة القرآن عبادة يحبها الله ورسوله الكريم، وقال النبي صلى الله عليه وسلم إن لكل حرف من القرآن حسنة، لا أقول ألم حرف، ولكن ألف حرف وميم حرف ولام حرف.

فضل قراءة القرآن 

وأكد الشيخ علي فخر، أثناء لقائه على فضائية «الناس»، أنّ من يقرأ سورة البقرة يوميا يحصل على حسنة عن كل حرف، وتضاعف الحسنة بعشر أمثالها، لذا، فإن للقارئ عند الله أجرا عظيما.

فضل آخر آيتين في سورة البقرة 

ونشرت دار الإفتاء فضل قراءة سورة البقرة بذكر أهمية قراءة آخر آيتين من سورة البقرة قبل النوم، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم: «الآيتين من آخر سورة البقرة، من قرأهما في ليلة كفتاه»، كما استشهدت الإفتاء برأى آخر ونصه: «تجزئان عن قراءة القرآن بشكل عامٍّ في هذه الليلة»، وآخرون يقولون: «تكفيان من كل سوء».

قراءة سورة البقرة

وللحديث عن فضل قراءة سورة البقرة وخاصة آخر آيتين فإن نصهما كالتالي: «آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ ۝ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ».

هل قراءة سورة البقرة والملك في اليوم تكفي؟

وكانت دار الإفتاء أجابت عن استفسار أحد المواطنين حول قراءة سورة البقرة وسورة الملك قبل النوم، وما إذا كانت كافية دون قراءة غيرهما، موضحا أنّ الذكر والقراءة يكونان حيثما يشعر المسلم بقلبه.

وأكد الشيخ محمد وسام أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أنّ قراءة القرآن الكريم نور وبركة، وكل قراءة لها فضلها وثوابها، مشيرا إلى أنّ قول الله تعالى في القرآن الكريم «فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ».

وأوضح أنّ بعض الناس يجدون أن بعض السور تؤثر على قلوبهم، وتحسن حالتهم النفسية والروحية، مثنيا على حرص السائلة على قراءة سورة البقرة وسورة الملك يوميًا، مؤكدًا أنّ هذا من فضل الله تعالى عليها، ودعا لها قائلًا: «نسأل الله أن يبارك لك فيما تقرأين، وأن يتقبل منك».

هل قراءة سورة البقرة تبطل الحسد

وكان الدكتور محمد عبد السميع، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أكد أنّ قراءة والاستماع إلى سورة البقرة يعمل على حماية الإنسان من السحر وطرد الشياطين من المنزل، مستشهدا بحديث روي عن أبي أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، الذي قال: «سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: اقْرَأوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفِيعًا لأَصْحَابِهِ، اقْرَأوا الزَّهْرَاوَيْنِ الْبَقَرَةَ وَسُورَةَ آلِ عِمْرَانَ فَإِنَّهُمَا تَأْتِيَانِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كَأَنَّهُمَا غَمَامَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا غَيَايَتَانِ أَوْ كَأَنَّهُمَا فِرْقَانِ مِنْ طَيْرٍ صَوَافَّ تُحَاجَّانِ عَنْ أَصْحَابِهِمَا، اقْرَأوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ وَلا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ»

وأضاف الدكتور عبد السميع خلال جلسة بث مباشر لدار الإفتاء، أنّ سورة البقرة تطرد الشياطين من البيوت، وذكر حديث آخر أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «لَا تَجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ مَقَابِرَ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْفِرُ مِنَ الْبَيْتِ الَّذِي تُقْرَأُ فِيهِ سُورَةُ الْبَقَرَةِ».


مواضيع متعلقة