«الأعلى للطرق الصوفية»: الدرويش هو من يبحث عن الطريق إلى الله

«الأعلى للطرق الصوفية»: الدرويش هو من يبحث عن الطريق إلى الله
قال الدكتور عبد الهادي القصبي، رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية وشيخ مشايخ الطرق الصوفية، إنَّ مرحلة التجلي هي إحدى المراحل الصوفية البارزة التي يصل إليها المتصوف بعد تخطى مراحل أخرى تسبقها، مثل «التخلي» و«التحلي»، موضحًا: «هي مرحلة يتجلى فيها المولى – عز وجل، على عباده بالعطايا والوهب والولاية والمنع».
«القصبي»: التصوف تطبيق كامل لكتاب الله
وأضاف «القصبي»، في حواره خلال أولى حلقات برنامج «مملكة الدراويش»، مع الإعلامية قصواء الخلالي، والمُذاع على شاشة «الحياة»، أنَّ البعض ذهب إلى أن التصوف يعني علوم الكتاب والسنة ونقول بإيجاز أن التصوف هو تطبيق كامل لكتاب الله وسنة نبيه محمد – صلى الله عليه وسلم، فيما يقول البعض الآخر إنه علم التزكية، مستشهدًا بقوله - تعالى: «قد أفلح من زكاها»، وعلم التزكية هو علم التصوف.
تعريفات متعددة للدراويش والصوفية
وتابع رئيس المجلس الأعلى للطرق الصوفية: «هناك تعريفات متعددة للدراويش بين أهل العلم واللغة وأهل الله، والمصريون اصطلحوا على أن الدرويش هو من يبحث عن الطريق إلى الله ويتقرب إليه بالعلم أو السعي أو العزلة أو العمل أو غير ذلك من أمور، والتصوف له علم قائم بذاته وله قواعد وأصول وشيوخ ومنهج؛ القرآن والسنة النبوية المطهرة، وهذا هو أول الطريق وأصله».