النصب باسم «اللجوء السياسى»
النصب باسم «اللجوء السياسى»
قال شعبان خليفة، رئيس النقابة العامة للعاملين بالقطاع الخاص، إنه توجه أمس إلى وزارة القوى العاملة، للتضامن مع 1200 عامل، وتقديم شكوى ضد شركة «الخليج العالمية إنترناشونال جولد لإلحاق العمالة المصرية بالخارج بترخيص رقم (1002) قوى عاملة، بسبب نصبها عليهم واستيلائها على أموالهم، بعد أن أوهمتهم بالسفر إلى الخارج، فيما قدمت جوازات سفرهم لمنظمات دولية، على أنهم طالبو «لجوء سياسى» ومضطهدون فى مصر، لافتاً إلى أن العمال حرروا محضراً ضد صاحب الشركة برقم «3ج»، أحوال نقطة شرطة المنيل.
وأضاف «خليفة»: «مالك الشركة نظم حملة إعلانية فى الإعلام الورقى والمرئى عن توافر فرص عمل بالخارج فى أكثر من دولة عربية، واستولى على 5 ملايين جنيه من العمال، وبعد أن جمع جوازات سفرهم، اختفى تماماً»، لافتاً إلى أن العمال وردتهم أخبار عن أن مالك الشركة يأخذ جوازات سفرهم ويسلمها لمنظمات دولية، بهدف الإساءة لمصر، وادعاء أن هؤلاء العمال من طالبى حق اللجوء السياسى، بسبب ما يعانونه فى مصر من اضطهاد، وخصوصاً الأقباط منهم.
وأشار رئيس «العاملين بالقطاع الخاص» إلى أنه حضر أمس جلسة مفاوضات فى الوزارة، لحل أزمة 122 عاملاً بشركة «أسيمبرو أسيك» لحماية البيئة، من أجل صرف مستحقاتهم المادية، لافتاً إلى أن مدة خدمتهم بالشركة تجاوزت 20 عاماً، وأنهم فوجئوا برئيس مجلس إدارة الشركة أسامة زيتون، الذى أخبرهم بأن عقد عملهم ينتهى فى 31 من الشهر الجارى، ورفض إعطاءهم مستحقاتهم المادية. وأوضح أن الجلسة حضرها محمد عيسى، وكيل أول الوزارة، الذى طلب من ممثلى الشركة مجموعة من المستندات حتى يثبت حقوق العاملين، مثل ميزانيات الأعوام الثلاثة الأخيرة، لإثبات حقهم فى الأرباح، وآخر «استمارة 2» للتأكد من سداد الشركة للتأمينات الخاصة بهم، ومن أن كل العمال مؤمن عليهم، كما طلب مستنداً يفيد بسداد الشركة ضريبة كسب العمل للدولة، التى تُخصم من رواتب العمال، إلا أن ممثلى الشركة رفضوا تسليم المستندات، كما رفضوا تسليم مستحقات العاملين. وأوضح «خليفة» أن غالبية العاملين المتضررين من المرضى ومصابى العمل، وأن رئيس الشركة لم يحضر جلسة التفاوض مع القوى العاملة، على الرغم من إنذاره عن طريق الوزارة.
من جهة أخرى، هدد 2300 عامل بشركة المشروعات الصناعية والهندسية بالإضراب عن الطعام لحين صرف رواتبهم المتوقفة منذ 6 شهور، بعد تجاهل المسئولين لمطالبهم.
وقال زكى عقاب، رئيس اتحاد العاملين بالشركة، إن العمال أعلنوا اعتصامهم مع بدء احتفالات عيد العمال، التى مرت عليهم، ومرتباتهم متوقفة منذ 6 شهور، وسط تجاهل تام لمطالبهم من قبل إدارة الشركة، وخلال اعتصامهم أطلق مجهول النار عليهم، ولاذ بالفرار، ولم تتمكن الشرطة من ضبطه، ولم يسفر الحادث عن إصابات، لافتاً إلى أن الدكتورة ناهد العشرى، وزيرة القوى العاملة، بذلت جهوداً كبيرة فى التفاوض مع رئيس مجلس إدارة الشركة، وعقدت أكثر من اجتماع فى هذا الشأن باءت كلها بالفشل، لأن رئيس الشركة رفض كل المطالبات وامتنع عن صرف الرواتب المتأخرة، وأغلق هاتفه المحمول.
وطالب «عقاب» الدولة بالتدخل لإنقاذ 2300 عامل من التشرد والضياع، وحماية بيوتهم من الخراب، خصوصاً أن القطاع العام يمتلك 23% من الشركة، والمستثمر الرئيسى 23%، والنسبة المتبقية موزعة على مستثمرين صغار، مضيفاً: «على الرغم من تساوى نسبتى المال العام والمستثمر، فإن الأخير عين 5 فى مجلس الإدارة، مقابل اثنين فقط للقطاع العام».