جريدة صينية عن القرارات الملكية السعودية: القيادة تنتقل لجيل الشباب

كتب: محمد عبدالعزيز

جريدة صينية عن القرارات الملكية السعودية: القيادة تنتقل لجيل الشباب

جريدة صينية عن القرارات الملكية السعودية: القيادة تنتقل لجيل الشباب

طرحت جريدة "الشعب" الصينية، سؤالا بعنوان "اختيار الأمير محمد بن نايف وليا للعهد.. ماذا يعني بالنسبة للسعودية؟"، للتعليق على ما حدث من تغيرات داخل القصر الملكي السعودي، وأجاب "لي شاو شيان"، الخبير الصيني في شؤون الشرق الأوسط، موضحا أن اختيار الأمير محمد بن نايف لولاية العهد، بدلا من الأمير مقرن بن عبدالعزيز، المقرب جدًا من الملك الراحل عبدالله بن عبدالعزيز، تحولا كبيرا في السياسة السعودية. وأضاف شيان، أن الوضع الذي تمر به السعودية في الوقت الحاضر، جاء نتاج هزة كبيرة في هرم السلطة في السعودية، بعد وفاة الملك عبدالله بن عبدالعزيز، وخسارة الدعامة القوية. ويرى "شيان"، أن الأمير محمد بن نايف، لا ينتمي إلى نفس النسب الشريف لملك السعودية الحالي فحسب، وإنما أثبت الشاب قدرات غير عادية في فترة مبكرة، مشيرا إلى أنه لا يوجد سبب لعدم الموافقة على تعيينه من قبل العالم الخارجي. ومن ناحية أخرى، قال "شيان" إن الأمير محمد بن نايف، أحد أمراء الجيل الثالث من أسرة آل سعود، يتميز بتاريخ وخبرة في الحكم، ويتمتع بصيت ومكانة عالية جدا، وبرز الأمير، عندما كان الملك عبدالله بن عبدالعزيز- رحمه الله- على قيد الحياة، لذلك فإن توليه منصب ولي العهد في عهد الملك الجديد، يمكن وصفه بـ"انتقال القيادة السعودية إلى جيل الشباب"، وتبين أن الملك السعودي الجديد، يرغب في ضخ دماء جديدة، ودفع عناصر شابة إلى مفاصل الحكم. وذكرت الجريدة، أنه بعد الأمير محمد بن نايف، ولي العهد، يأتي ولي ولي العهد محمد بن سلمان، نجل الملك الحالي، وهو في الوقت نفسه من أقوى الشخصيات، لذا فإن الأسرة المالكة السعودية، لم تستكمل عملية الانتقال من الجيل الثاني إلى الجيل الثالث فحسب، وإنما سيكون الحكم بها في أيدي الجيل الثالث من عائلة السديري، التي انتهت المعركة الملكية بفوزها. وتصف وسائل الإعلام، الأمير محمد بن نايف، البالغ من العمر 55 عاما، وهو أحد أبناء ولي العهد السابق الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، بأنه "قيصر مكافحة الإرهاب". وأضاف خبير في شؤون العائلة المالكة السعودية، أن الأمير محمد بن نايف، شارك في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي، في تدريبات لمكافحة الإرهاب، في الجيش الأمريكي والبريطاني، وفي عام 1999، تولى الأمير منصب مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، لمساعدة والده في محاربة الإرهاب، والحفاظ على الاستقرار الاجتماعي. ويعتبر الأمير محمد بن نايف، أول حفيد للملك عبدالعزيز آل سعود، مؤسس المملكة، يشغل منصب ولي للعهد، حيث كان لولي العهد الجديد، دورًا فاعلًا في الحشد والتنسيق مع الدول الكبرى، لشن عمليات "عاصفة الحزم" العسكرية، في مواجهة جماعة الحوثيين المسلحة في اليمن.