عُمر الخيام في مسلسل الحشاشين.. التقى حب حياته وأصبح عالما

عُمر الخيام في مسلسل الحشاشين.. التقى حب حياته وأصبح عالما
سار في مدينة سمرقند يدندن أشعاره في طريقة لقصر الحاكم؛ لتبدأ حياة جديدة لعمر الخيام، في أجواء مدينة يعم عليها الخير؛ بينما يواجه حسن الصباح أيامًا عصيبة في مصر التي تمر بأسوأ مجاعة في التاريخ آنذاك، وهي الشدة المستنصرية.
حياة مختلفة تمامًا يعيشها أصدقاء المدرسة الثلاثة، فبعدما وصل أبو علي الطوسي «نظام المُلك» لمنصب وزير دولة السلاجقة، وهي الأحداث التي ترويها الكتب وأحداث مسلسل الحشاشين، تغيرت حياة الأصدقاء فكيف أصبح عمر الخيام؟
وجود «الخيام» في سمرقند سر تحوله لعالم شهير
كانت سمرقند بداية تحول عُمر الخيام، كما ظهر في أحداث الحلقة 2 من مسلسل الحشاشين؛ عندما أصبح نظام الملك وزيرًا في البلاط السلجوقي، وفر لـ«الخيام» فرصة الوصول لبلاط سمرقند، وفي المسلسل هناك صداقة قديمة بين الحاكم ووالد عمر الخيام.
وجود عمر الخيام في بلاط الدولة السلجوقية وفر له فرصة للعلم، وقد أظهر في صباه براعة كبيرة في العلوم الفلسفية والرياضيات والفلك والقانون والتاريخ والطب والشعر، بحسب موقع جامعة «إشبيلية»، في ورقة بحثية عن حياة عُمر الخيام وعلاقته بـ«القتلة» أو الحشاشين.
ماذا يحدث لعُمر الخيام من واقع مسلسل الحشاشين؟
في أحداث الحلقة الثانية من مسلسل الحشاشين عاش عُمر الخيام في بلاط حاكم سمرقند، يدرس ويتعلم وهناك يلتقي أجمل جواري الملك؛ يجذبه صوتها بينما يسير في طرقات القصر؛ لكن سرعان ما يصل إليه جنود القصر ويغضب الملك من تغزل «الخيام» بجاريته.
وبدهاء شديد استطاع عمر الخيام أن يكسب ود السلطان ويطلب من السلطان الخروج مع جاريته الجميلة، وهو ما يظهر في أحداث الحلقة الثالثة من المسلسل، وذلك عندما قال له، عقابي أن أخرج أنا وجيهان وأحرم من جلسة موالي؛ لكن قبلها أقدم كتابًا عن إنجازات مولاي يقرأه العوام ويقدروون العدل والأمان الذي يحيون به، ثم قال له إذ بلغني غضبها سوق تُقتل.
من هو عمر الخيام؟
ولد «الخيام» لأب مشهور في صنع الخيام في مدينة نيسابور بإيران عام 1048؛ وبسبب براعته أصبح عالمًا في الرياضيات وفلكي وفيلسوف وشاعر شهير، وبعد وقت قصير من وفاة الخيام، ظهرت مخطوطة تثبت روابط الصداقة بينه وبين نظام الملك وحسن بن صباح عقدًا اتفاقًا مع بعضهم إذا وصل أحدهم للسلطة سيساعد الآخرين.