بين الإيجار الجديد وفقدان السكن المدعم..ارتفاع المقدم يعيق حلم "الشقة"

كتب: إسلام زكريا

بين الإيجار الجديد وفقدان السكن المدعم..ارتفاع المقدم يعيق حلم "الشقة"

بين الإيجار الجديد وفقدان السكن المدعم..ارتفاع المقدم يعيق حلم "الشقة"

لم يحلم الرجل أحمد طه، بأكثر من شقة، يسكن فيها مع عائلته الصغيرة، المكونة من زوجته وابنته، وفي سبيل ذلك سعى للحصول على وحدة مدعمة من أحد المشاريع التابعة لوزارة الإسكان، لكنه اصطدم بارتفاع المقدم المطلوب للحصول على الوحدة السكنية عما كان يتوقعه. يتقاضى الشاب الثلاثيني، راتبا شهريا قدره 1039 جنيه، و يعيش في شقة إيجارها الشهري 650 جنيهًا، ويعمل موظفا بالهيئة العامة لتعليم الكبار بالقاهرة، ولا دخل له سوى راتبه، يقول "تقدمت بمبلغ 5 آلاف جنيه، وتم تخصيص وحدة سكنية لي، لكن اكتشفت مع الوقت أن المقدم المطلوب فاق توقعاتي، ولم أكن مستعدًا لأي زيادة". بين فرحة لم تكتمل، وخوف من ضياع الوحدة السكنية، يضيف أحمد "رحت البنك فرع بدر لتعديل قيمة المقدم، لكن لقيت الموظف بيقولي ده من شروط الإعلان، وقاللي لو مدفعتش المقدم خلال أسبوعين هيتلغي تخصيص الوحدة". وطالب أحمد الرجل وزير الإسكان، برفع الأعباء عن محدودي الدخل، وتخفيض المقدمة ورفع القسط الشهري، وفق قوله: "الشباب كده كده بيدفع إيجار جديد بره، ندفعه للحكومة بس تقلل المقدمة شوية"، متسائلاً "محدودي الدخل هيجيبوا المقدم منين، وفين دعم الدوله لينا"، مشيرا إلى أن يمر بضائقة مالية كبيرة، ويخشى من التشرد في الشارع، حسب وصفه "أسيب الإيجار واروح فين، إذا كانت الشقة لسا على البلاط، وياعالم هستلمها إمتي".