أمنيون: الكثير من الأماكن الأثرية تنهب.. والكاميرات والليزر أهم الحلول

كتب: حسن عبدالجليل

أمنيون: الكثير من الأماكن الأثرية تنهب.. والكاميرات والليزر أهم الحلول

أمنيون: الكثير من الأماكن الأثرية تنهب.. والكاميرات والليزر أهم الحلول

إهمال جسيم يضرب قطاع السياحة مؤخرا، ففي مارس الماضي كانت فضيحة تصوير فيلم إباحي بمنطقة الأهرامات وسط غياب تام لهيئة الآثار، أما بالأمس القريب فتمت سرقة قطع أثرية من مخزن المتحف الروماني بالإسكندرية أيضا، وصرح مسؤولو المتحف أن كاميرات المراقبة المسؤولة عن رصد الجاني بالمخزن كانت معطلة، وأن أحد المفتشين هو من لاحظ اختفاء عدد من القطع الأثرية في اليوم التالي أثناء قيامه بحملة تفتيش. "الوطن" تحدثت مع أمنيين حول الطريقة الأمنية الواجب اتباعها في تأمين المناطق الأثرية. فؤاد علام الخبير الأمني قال إن الآثار تعاني مشاكل ضخمة أبرزها الإهمال، فأكثر من 90% من الأماكن الأثرية تعتمد على الحراسة بالطريقة القديمة والتي تكون من خلال عمل أفراد أمن من المواطنين العاديين، فلا يوجد بأغلب هذه الأماكن أي من التقنيات الحديثة. وأوضح علام لـ"الوطن"، أن "المتاحف والآثار التي توجد بأماكن مفتوحة في حاجة لخطة أمنية حديثة تتطلب وجود كاميرات وأشعة ليزر ودراسات وإمكانيات حديثة"، مشيرا أن هذه الأجهزة أهم من التواجد الأمني المكثف. واتفق اللواء رفعت عبدالحميد الخبير الأمني مع الرأي السابق، وقال إن وجود كاميرات في هذه الأماكن من أهم ما يساعد في الحفاظ عليها من السلب والنهب، وتسهل طرق الوصول لكل من تسول له نفسه الاقتراب من هذه الأماكن، مشيرا أن هذه الكاميرات تكون مربوطة بمكتب وزير الآثار شخصيا لمتابعة الأحداث أولا بأول، كما أن له الحق في تأمين هذه الأماكن بالطريقة التي يراها مناسبة. وأشار عبدالحميد أن عملية السرقة لم تتم من خلال لصوص منفردين، وإنما لبعض المسؤولين دور في اختفاء هذه القطع، فمثل هذه الجرائم لا تتم بالعنف أو الإكراه أو أي عملية ترتبط بالمقاومة، ملوحا أن هناك اتفاقا مسبقا بين مسؤولين أو أحد العاملين بالمتحف وبين الجناة لتسهيل مثل هذه العملية.