بالفيديو| الباعة الجائلون بعد نقلهم من رمسيس: ملناش مكان وهتبقى مجزرة

كتب: هاني البدري وشريف فؤاد

بالفيديو| الباعة الجائلون بعد نقلهم من رمسيس: ملناش مكان وهتبقى مجزرة

بالفيديو| الباعة الجائلون بعد نقلهم من رمسيس: ملناش مكان وهتبقى مجزرة

رفض الباعة الجائلون بميدان رمسيس القرار الذي صدر من الحكومة بنقلهم من الميدان، وعبروا عن استيائهم الشديد بسبب عدم وجود أماكن لهم في منطقة أحمد حلمي، واصفين إلحاقهم بالمنطقة الجديدة بالقرار غير السليم، وناشدوا الرئيس السيسي بالتدخل لحل الأزمة. "الوطن" استطلعت آراء عدد من الباعة الجائلين الذين تم إخلاؤهم من ميدان رمسيس، بشأن القرار الذي صدر بنقلهم إلى سوق أحمد حلمي، فيقول ربيع محمد "أكثر من ألف زميل ليس لهم مكان في المنطقة البديلة، واللي حصل إمبارح ده قطع أرزاق، وإحنا مش عارفين نعمل إيه، و50% بس اللي أخدوا أماكن ومفيش كلام تاني أقوله، وربنا كبير". "روحنا ملقناش مكان لينا هناك، وأنا ليا سنين بأكلها هنا بالحلال"، بلهجة غضب قالت هدى السيد "مش عارفه أعمل إيه، معايا 8 أولاد وكنت بسترزق من فرشتي في رمسيس"، وأضافت "طالبت الحي عدة مرات لترخيص كشك، علشان زوجي متوفى، وكان ردهم بالطرد". ويصرخ الشاب الثلاثيني تامر عبدالتواب، قائلا "إحنا دخلنا السجن بسبب قعدتنا هنا، وآخرتها طردونا بدون بديل"، وأوضح لــ"الوطن"، "إحنا ملناش مكان في المنطقة الجديدة، وكل مرة نلجأ للحي، كانوا يسجلون أسماءنا للوصول لحل، وفي النهاية مفيش جديد"، وطالب تامر المسؤولين بالوقوف بجوار الباعة الجائلين، لافتا أن 40% منهم استلموا وباقي زملائهم ليس لهم مكان، واستنكر تسليم الباعة الجدد الأماكن البديلة دون القدامى. ويوافقه في الرأي محمد حسن قائلا "إن 40% من البائعين لهم أماكن والبقية لا يوجد لهم شيء"، وأضاف لــ"الوطن"، "إحنا لو رحنا كده بكرة سوق الحلمية هتبقى مجزرة"، مشيرا أنهم سبق وذهبوا إلى سوق الترجمان "لقينا كل الأماكن مشغولة"، وأشار أن "النقابة قامت بإصدار رخصة مؤقتة، حتى يتم إيجاد حل لوضعنا ويطرحوا البديل المناسب، ودفعنا مبلغ في الرخصة وفي الآخر ما أخدناش حقنا واتطردنا"، وتابع "أنا رحت لرئيس الحي واتكلمت معاه في الرخصة المؤقتة وطلعتله قسيمة الزواج، علشان يشعر بحالي، وكان رده يابني روح بعيد"، واختتم حديثه "أنا عايز بديل أقعد فيه لوجه الله علشان ولادي ياكلوا بالحلال". "بنقول للسيسي أقف مع الغلبان اللي وقف معاك وانتخبك"، بذلك ناشد أحمد عبدالمعطي أحد البائعين بالميدان الرئيس ومحافظ القاهرة، مضيفا "إحنا مش لاقيين حد يسمعنا، أنا كنت فاتح فاترينة شاي وبأكلها بالحلال، وحاليا حياتي اتدمرت"، لافتا أن "أكثر من 500 بياع ملهمش مكان، إحنا حنقف بكره قدام الحي علشان نطالب بحقوقنا، عايزين الناس تتعاطف معانا، علشان نعيش بالحلال". وكانت أجهزت الأمن بمحافظة القاهرة أزالت إشغالات الباعة الجائلين وأخلتهم من ميدان رمسيس، لتنقلهم إلى المكان الجديد المخصص لهم، كسوق بديل بمنطقة أحمد حلمي، خلف محطة سكك حديد مصر.