ليلة النصف من شعبان.. الحكمة من تحويل القبلة

كتب: سهيلة هاني

ليلة النصف من شعبان.. الحكمة من تحويل القبلة

ليلة النصف من شعبان.. الحكمة من تحويل القبلة

شهدت ليلة النصف من شعبان أحداث عظيمة منها تحويل القبلة، مما جعل لهذه الليلة مكانة في نفوس المُسلمين، وحث الرسول صلى الله عليه وسلم على قيام هذه الليلة المٌباركة، واستغلالها على أحسن وجه، ويسأل كثير من الناس عن قصة تحويل القبلة التي حدثت في ليلة النصف من شعبان، وهذا ما يرصده «الوطن»، في السطور التالية.

ليلة النصف من شعبان و تحويل القبلة

وقال مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، في حديث له عن ليلة النصف من شعبان التي شهدت تحويل القبلة، أن الرسول الكريم كان في مكة يصلي إلى بيت المقدس ويجعل الكعبة بينه وبين بيت المقدس؛ كي يستقبلهما معًا؛ عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «كان رسولُ اللهِ ﷺ يُصلِّي وهو بمكةَ نَحْوَ بيتِ المقدسِ والكعبةُ بينَ يدَيهِ». [أخرجه أحمد].

وتابع «العالمي للفتوى»، حديثه عن ليلية النصف من شعبان وتحويل القبلة، أنه عندما هاجر سيدنا النبي ﷺ والمسلمون إلى المدينة كان بيت المقدس قبلتهم ما يقرب من عام ونصف؛ فعَنِ البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، قَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ صَلَّى نحْوَ بَيْتِ المَقْدِسِ، سِتَّةَ عَشَرَ أَوْ سَبْعَةَ عَشَرَ شَهْرًا..»، و جاء الأمر الإلهي إلى سيدنا رسول الله ﷺ بتحويل القبلة إلى المسجد الحرام بمكة في منتصف شهر شعبان من العام الثاني للهجرة على المشهور، ونزل قول الله سبحانه: «فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ». [البقرة: 144].

الحكمة من تحويل القبلة في النصف من شعبان

وأضاف العالمي للفتوى خلال حديثه عن ليلة النصف من شعبان والحكمة من تحويل القبلة أنها جاءت اختبار من الله عزوجل لتبين من خلالها المؤمن الصادق، الذي يسلم أموره لله وتشريعاته، والشخص الذي يعند لله والرسول، وذلك عملا بقوله تعالى: «وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّاِ لنَعْلَمَ َمنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ». [البقرة: 143] .

 


مواضيع متعلقة