سورة تجلب الرزق في ليلة النصف من شعبان.. احرص على قراءتها 3 مرات

سورة تجلب الرزق في ليلة النصف من شعبان.. احرص على قراءتها 3 مرات
- ليلة النصف من شعبان
- العبادات المستحبة في ليلية النصف من شعبان
- سورة يس
- فضل ليلة النصف من شعبان
- ليلة النصف من شعبان
- العبادات المستحبة في ليلية النصف من شعبان
- سورة يس
- فضل ليلة النصف من شعبان
ينتظر المسلمون ليلة النصف من شعبان اليوم بلهفة، للدعاء والتوسل إلى الله تعالي لنيل المغفرة وتفبل الأدعية الله عز وجل، واغتنام فضلها بالقيام والصيام والصلاة والدعاء وقراءة القرآن وغيرها من العبادات المستحبة في هذه الليلة، لأن شهر شعبان له مكانة عظيمة بين الأشهر الهجرية، وخلال السطور التالية توضح «الوطن» سورة تجلب الرزق احرص على قراءتها ليلة النصف من شعبان.
سورة احرص على قراءتها ليلة النصف من شعبان
وبدوره نشرت دار الإفتاء المصرية، أن السورة المستحب قراءتها في ليلة النصف من شعبان، هي قراءة سورة يس 3 مرات لأنها كانت تقرأ بالمساجد والبيوت وحلقات الذكر، إذ تقرأ مرة بنية الوقاية من الآفات والعاهات والبلايا، ومرة بنية طول العمر والتوفيق للطاعة، ومرة بنية الغنى بالله.
فضل ليلة النصف من شعبان
اختصّ الله سبحانه من هذا الشهر وليلةَ النصف منه ونهارَها، وفضَّلهما على غيرهما من أيامه ولياليه، ورغَّبَ في إحيائها، واغتنام نفحها؛ بقيام ليلها وصوم نهارها؛ سعيًا لنيل فضلها وتحصيل ثوابها، وما ينزل فيها من الخيرات والبركات، وقد ثبت ذلك بنصوص الكتاب والسنة النبوية وأقوال الصحابة والتابعين ومَن بعدهم سلفًا وخلفًا، وعليه العمل إلى يوم الناس هذا.
الأدلة من القرآن والأحاديث على فضل ليلة النصف من شعبان
جاء في تفسير قول الله تعالى: «فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ»، سورة الدخان الآية 4، بمعنى أنها ليلة النصف من شعبان؛ يبرم فيها أمر السَّنَة، وتنسخ الأحياء من الأموات، وعن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: « إِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ، فَقُومُوا لَيْلَهَا وَصُومُوا نَهَارَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَنْزِلُ فِيهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ إِلَى سَمَاءِ الدُّنْيَا، فَيَقُولُ: أَلَا مِنْ مُسْتَغْفِرٍ لِي فَأَغْفِرَ لَهُ؟ أَلَا مُسْتَرْزِقٌ فَأَرْزُقَهُ؟ أَلَا مُبْتَلًى فَأُعَافِيَهُ؟ أَلَا كَذَا؟ أَلَا كَذَا؟ حَتَّى يَطْلُعَ الْفَجْرُ».
وعن أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إِنَّ اللهَ تَعَالَى يَنْزِلُ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَيَغْفِرُ لِأَكْثَرَ مِنْ عَدَدِ شَعَرِ غَنَمِ كَلْبٍ».