بين الطعام الفاسد والمياه الملوثة.. المصريون في "مرمى التسمم"

كتب: دينا عبدالخالق

بين الطعام الفاسد والمياه الملوثة.. المصريون في "مرمى التسمم"

بين الطعام الفاسد والمياه الملوثة.. المصريون في "مرمى التسمم"

بعد أن كان المصريين في مرمى الإرهاب طوال الوقت، ويتعرضون للكثير من الأحداث التي يفقدون فيها الأقارب، أصبحوا في مرمى "التسمم" فجأة. ولم يكن حادث تسمم الشرقية، الذي أصاب ما يزيد عن 379 شخصا، بدون سبب واضح حتى الآن، هو الأول من نوعه، حيث سبق وتعرض الكثير من المواطنين لحوادث تسمم مختلفة، وبتعددها تنوعت أسباب الإصابة بين المواد الغذائية والمياه. وكان لطلاب المدن الجامعية النصيب الأكبر في حوادث التسمم، حيث تعرض 107 طلاب بجامعة الأزهر إلى التسمم إثر وجبة غذائية فاسدة، دون حالات وفاة، ما أدى إلى الإطاحة بعدد من المسئولين وتبادل الاتهامات السياسية، في 30 مايو 2013. وهذا الحادث ليس الأول من نوعه بالمدينة، حيث شهدت في مطلع أبريل من نفس العام تسمم 550 طالبا، إثر وجبات غذائية فاسدة أيضًا، ما أدى إلى وقف مدير المدينة الجامعية، ومدير التغذية عن العمل وإحالتهما إلى النيابة العامة، ودفع الرئيس محمد مرسي لتفقد الطلاب خلال تلقيهم العلاج. وفي 1 يناير 2015، تعرض الطلاب في جامعة أسيوط، إلى التسمم في المدينة الجامعية للبنات، أدت إلى إصابة 127 حالة، نتيجة شرب مياة غير نظيفة. كما حظي رواد الاعتصامات بجانبًا من حوادث التسمم، حيث تعرض 76 شخصًا من المعتصمين أمام مجلس الوزراء، عقب أحداث ثورة 25 يناير 2011، من جراء تناول وجبات حواوشي وسمك فاسدة، ما دفع النائب العام وقتها إلى تشكيل لجنة من محققي النيابة العامة للوقوف على حقيقة ما جرى، والتحقيق في الواقعة.