زعيم حزب "العمال" يهاجم السياسة الخارجية لبريطانيا ويصفها بالانعزالية

زعيم حزب "العمال" يهاجم السياسة الخارجية لبريطانيا ويصفها بالانعزالية
هاجم زعيم المعارضة العمالية أد ميليباند بعنف، اليوم، وقبل أسبوعين من الانتخابات التشريعية البريطانية، السياسة الخارجية "والرؤية الانعزالية والضيقة" بشأن أوروبا لرئيس الوزراء المحافظ ديفيد كاميرون.
وفي خطاب حول السياسة الخارجية قبل الانتخابات المرتقبة في 7 مايو، اتهم زعيم حزب العمال خصمه بأنه مسؤول عن "أكبر خسارة لنفوذ بلده منذ جيل"، مشيرًا إلى غياب كاميرون عن مفاوضات السلام في أوكرانيا ومجازفته بالأمن القومي عبر التعهد بإجراء استفتاء حول عضوية بريطانيا في الاتحاد الأوروبي.
وأضاف كما ورد في فقرات من خطابه وزعها حزبه "حان وقت التخلص من الانعزالية وضيق الأفق الذي اتسمت به الحكومة"، مؤكدًا أن "مقاربة هذه الحكومة أضعفت بريطانيا في وقت تواجه فيه تحديات قد تكون الأكبر والأكثر تعقيدًا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية".
ولم تشكل السياسة الخارجية جزءً أساسيا من الحملات الانتخابية الجارية باستثناء مسألة الهجرة غير الشرعية، وهو أمر وجد فيه حزب العمال مؤشرًا على "تزايد ضيق الأفق في سياسات بريطانيا".
ووصف "ميليباند" غياب "كاميرون" عن محادثات السلام حول الأزمة الأوكرانية بين قادة فرنسا وبريطانيا وروسيا وأوكرانيا بـ"الدليل الأوضح على عزلة بريطانيا وتراجع نفوذها".