السفارة الأمريكية بالقاهرة: رصدنا أكثر من 7000 قطعة أثرية مصرية مهربة

كتب: ميسر ياسين

السفارة الأمريكية بالقاهرة: رصدنا أكثر من 7000 قطعة أثرية مصرية مهربة

السفارة الأمريكية بالقاهرة: رصدنا أكثر من 7000 قطعة أثرية مصرية مهربة

شهدت الجمعية الجغرافية الوطنية الأمريكية في واشنطن، أمس، حفلًا أعادت فيه الإدارة التنفيذية للهجرة والجمارك بالولايات المتحدة الأمريكية العشرات من القطع الأثرية إلى الحكومة المصرية، التي هربت باستخدام أساليب غير قانونية، ومن بين هذه القطع تابوت مصري ينتمي يوناني روماني. وأوضحت السفارة الأمريكية، في بيان لها اليوم، أن تحقيقات "عملية لعنة المومياء" ساهمت في إعادة هذه القطع الأثرية، حيث قام جهاز مباحث الأمن الداخلي HIS لإدارة الهجرة والجمارك ICE، وعلى مدى 5 سنوات بتتبع ورصد شبكة إجرامية دولية قامت بتهريب واستيراد أكثر من 7000 تحفة أثرية من مختلف أنحاء العالم إلى الولايات المتحدة. وقالت سارة سالدانا مدير إدارة الهجرة والجمارك، إن الحفاظ على التراث الثقافي للبشرية هو تحد تزداد صعوبته في مجتمعاتنا اليوم، "إنه أمر مخيف لمجرد التفكير في أنه تم ضبط هذه التحف الأثرية الثمينة في جراجات". وأضافت أن إدارة الهجرة والجمارك تتشرف بالتحقيق في مثل هذه القضايا ومعاونة الدول الأخرى للحفاظ على تراثها الثقافي. وقال السفير الأميريكي لدى مصر، ستيفن بيكروفت، "يسعدني جدًا عودة هذه القطع الأثرية إلى موطنها الحقيقي، مضيفًا أن إعادة هذه الكنوز يعد مثالًا آخرًا على التعاون الوثيق المستمر بين الحكومة الأميريكية والحكومة المصرية لحماية التراث الثقافي المصري". وأشار إلى أنه تم إعادة آثار أخرى، من بينها نماذج لقاربين خشبيين يعودان للعائلة الملكية الوسطى، ومجموعة من أحجار الجير المنحوت والذي يعود إلى المعبد المصري. وأعرب سفير مصر لدى الولايات المتحدة محمد توفيق، عن خالص تقدير الحكومة والشعب المصري لإدارة الأمن الداخلي الأمريكي وتحديدًا ضباط إدارة الهجرة والجمارك على دورهم لاكتشاف وإعادة هذه التحف الأثرية التي لا تقدر بثمن.