كيف مات حسن الصباح زعيم الحشاشين؟.. روايات مختلفة يحسمها المسلسل الرمضاني

كتب: أمنية شريف

كيف مات حسن الصباح زعيم الحشاشين؟.. روايات مختلفة يحسمها المسلسل الرمضاني

كيف مات حسن الصباح زعيم الحشاشين؟.. روايات مختلفة يحسمها المسلسل الرمضاني

ضمن السباق الرمضاني 2024، يدخل مسلسل «الحشاشين» بوجبة تاريخية دسمة، تقدمه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، وتدور أحداثه في القرن الحادي عشر، حول طائفة الحشاشين، التي كانت لها دور كبير في الأحداث التاريخية بالعالم الإسلامي، وتداولت الأقوال حول رئيس الطائفة ومن هو، وكان على رأس الأسئلة هذه الأسئلة كيف مات حسن الصباح زعيم الحشاشين؟.

مسلسل الحشاشين

في ظل زخم السوشيال ميديا والحياة اليومية السريعة، يبقى للأعمال التاريخية طابعًا خاصًا داخل دراما رمضان، التي تنتجه الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، ويأتي مسلسل الحشاشين بقصة تاريخية على شاشة التليفزيون، كما أنه يمثل عودة قوية للفنان كريم عبد العزيز، وعقب إذاعة البرومو التشويقي للمسلسل استحوذ على إعجاب الجميع وتتطلعوا لمعرفة قصته.

صاحب شخصية مسلسل الحشاشين

حسن الصباح مؤسس الفكر الإرهابي في الحشاشين، وكان والده من علماء الشيعة، وهو علي بن محمد الصباح الحميري، ونشأ في بيئة تؤمن بالمذهب الاثنى عشرى، لكنه تحول فيما بعد إلى المذهب الإسماعيلي، وبحسب كتاب «المعرفة والسلطة في التراث الإسلامي»، للباحث اللبناني سعيد علي النجدي، فإن «الصباح»، دعا إلى إمامة نزار المصطفى لدين الله ومن جاء من نسله، إذ أنه مؤمن بالفكر الذي يعتقد الأحقية الابن الأكبر للمستنصر في ولاية عهده.

واتخذ من قلعة الموت في فارس مركزًا لنشر دعوته، وكسب عداءً شديدًا مع الخلافتين الفاطمية والعباسية والدول والسلطنات الكبرى التابعة لهما، وكان في خلاف مع من يؤيدون دونه حتى وصل الأمر إلى أنه خطب باسم نزار، بحسب الكتاب: «أمضى الوقت في الاستماتة والدفاع عن قضيته»، مما أدى به إلى السجن والدخول في الكثير من المعارك.

كيف مات حسن الصباح زعيم الحشاشين؟

قرر حسن الصباح البقاء في القلعة، والتف حوله الجماعة التي أطلق عليها الحشاشين، وكانوا على أتم استعداد لحمايته، وعرف بأنه كان شديدًا في تصرفاته، وظل يأمر بالكثير من الأمور التي تم وصفها بالإرهاب، إلا أنه بعد فترة من الوقت انشغل بالتعليم وتحصين القلعة، واختلفت المصادر عن مصيره ومصير ذريته.

روايات مختلفة وغير حاسمة حول وفاة حسن الصباح، منها أنه بعد سجنه لفترة طويلة، عاش حياة زهد وورع حتى داهمه الموت داخل قلعته، وذهبت روايات أخرى أنه لمدة 35 عامًا لم يخرج من منزله سوى مرتين إلى شرفة القصر، حتى توفي وحيدًا، أما المؤكد هو تاريخ وفاته في 7 ربيع الثاني 518 هـ / 23 مايو 1124 في قلعته، تاركا الزعامة لأحد قادته بزرُك أُمّيد، ثم تولاها الزعيم ركن الدين خورشاه، ويبقى السؤال هل يحسم المسلسل الرمضاني رواية وفاته؟

وعن أولاده ذُكر في بعض المصادر أن تم قتلهم في حياته على يده، إلا أن البعض الأخر أكد أنه أصدر أمر فقط بإعدام ابنيه الاثنين، وذلك لأسباب أخلاقية التورط في جريمة القتل ولشربه الخمر، بحسب ما ورد في كتاب «جامع التواريخ».

 


مواضيع متعلقة