عبدالله العسكر لـ"الوطن": دمرنا 98% من القدرات العسكرية للميليشيات

عبدالله العسكر لـ"الوطن": دمرنا 98% من القدرات العسكرية للميليشيات
قال عضو لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشورى السعودى الدكتور عبدالله العسكر، إن «عملية عاصفة الحزم توقفت بعد نجاحها فى تحقيق النتائج العسكرية التى تحركت من أجلها بتدمير القدرات العسكرية للحوثيين، والاتفاق على التزامهم بقرار مجلس الأمن الأخير والدخول فى حوار وعودة الشرعية اليمنية ومؤسساتها». وأضاف «العسكر»، فى حوار لـ«الوطن»، أن «الحوثيين سيسلمون سلاحهم إلى الحكومة الشرعية فى اليمن خلال 3 أيام، وأى إخلال منهم بما اتفق عليه سيكون هناك إمكانية للرد العسكرى عليه». وأكد «العسكر» أن عملية العاصفة جسدت نموذجاً للقوات العربية المشتركة التى تسعى الدول العربية إلى تكوينها.
■ فى البداية.. على أى أساس تم اتخاذ قرار وقف عملية «عاصفة الحزم»؟
- إيقاف عملية عاصفة الحزم اتخذ بناء على عوامل كثيرة منها ما هو عسكرى ومنها ما هو دبلوماسى ومنها ما هو سياسى، وعوامل أخرى مثل التدخلات والجهود الإقليمية والدولية المبذولة فى هذا الاتجاه، فمن الناحية العسكرية فإن المرحلة الأولى والثانية من العملية انتهت بنجاح فتم تدمير 98% من القوة العسكرية لجماعة الحوثيين وميليشيات الرئيس السابق على عبدالله صالح الموالية للجماعة. كما أنه تم تمشيط أماكن ومناطق تخزين السلاح والذخيرة للحوثيين وتم تدميرها، وتم تدمير دفاعاتهم الجوية وصواريخهم. وثالثاً محاصرة الأماكن التى يتدفق من خلالها السلاح إلى الحوثيين ووقفه.[FirstQuote]
■ وماذا عن العوامل السياسية والدبلوماسية الأخرى؟
- قرار مجلس الأمن الأخير الذى دعا الحوثيين إلى تسليم السلطة والانسحاب من مواقعهم وحظر السلاح إليهم، وفق الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يعطى دول التحالف العربى ميزة مراقبة الأجواء البرية والبحرية لمنع وصول السلاح إلى الحوثيين. كما أنه تم التوصل لاتفاق حتى ولو لم يعلن عن تفاصيله، فإن الأطراف اليمنية وافقت على شروط التحالف التى أعلن من أجلها قيام غاراته وتحركاته العسكرية، وتتمثل فى عودة الشرعية وتوقف الحوثيين عن تحركاتهم، وكذلك قوات «صالح». وبالتالى طالما أن هذا يتحقق فلا مبرر هنا لاستمرار عاصفة الحزم. وهذا بالطبع إلى جانب الجهود الإقليمية والدولية التى بُذلت فى هذا الاتجاه. كما كانت هناك اتصالات مستمرة بين قادة دول التحالف العربى للاتفاق على مضمون عملية إعادة الأمل.
■ وهل أعلن الحوثيون موافقتهم بالفعل على توقف تحركاتهم العسكرية؟
- ليس هناك إعلان بذلك لكن ما أعرفه جيداً أنه لولا التوصل إلى اتفاق يحقق الشروط التى تحرك التحالف العربى من أجلها منذ البداية لما توقفت «عاصفة الحزم» والتى تتضمن تخلى الميليشيات الحوثية وحلفائها عن السلاح والعودة إلى الشرعية والانسحاب من الأماكن التى دخلوها بقوة السلاح. وهناك مهلة ثلاثة أيام لتخلى الحوثيين عن سلاحهم، وخلال 24 ساعة ستكون هناك خطوات من الحوثيين فى هذا الاتجاه بالفعل. وأؤكد أنه حتى لو تخلى الحوثيون عن التزامهم بما تم الوصل إليه فإن التحالف العربى سيعاود عملياته وليس هناك ما يمنع ذلك.[SecondQuote]
■ هل لاحظتم استجابة من الحوثيين على الأرض بالفعل؟
- هناك تحركات سياسية محلية تجرى بين الأطراف اليمنية للالتزام بذلك. ومنها تحركات الأمين العام المساعد لحزب المؤتمر الشعبى العام أبوبكر القربى. وهناك استجابة من الحوثيين لمطالب التحالف. وكما ذكرت تم الاتفاق على أن يسلم الحوثيون أسلحتهم إلى الحكومة الشرعية فى اليمن خلال 3 أيام.
■ هل يمكن للرئيس عبدربه منصور هادى ممثل الشرعية العودة إلى اليمن الآن؟
- ليس واضحاً، ومن الممكن أن تكون هناك تعثرات سياسية تطال الأمر، وليس واضحاً أن يستمر هادى أو تكون هناك تغييرات. لكن الشرعية اليمنية تتمثل فى الحكومة اليمنية والرئيس هادى، فالرئيس هادى ليس الشخص الرئيسى فى الشرعية اليمنية، الشرعية لها وجودها فى اليمن.