هل يشعر الميت بمن يزوره ويتحدث معه؟.. مفاجأة لن تتخيلها

هل يشعر الميت بمن يزوره ويتحدث معه؟.. مفاجأة لن تتخيلها
- زيارة القبور
- زيارة المقابر
- هل يشعر الميت بمن يزوره
- الإفتاء
- زيارة القبور
- زيارة المقابر
- هل يشعر الميت بمن يزوره
- الإفتاء
الحنين إلى المتوفى ربما واحد من أقسى أنواع المشاعر التي قد تطرق بابك مرارًا وتكرارًا، هو حنين لشخص لم يعد مهما حدثته، أو قمت بزيارته، إلا أنه تبقى الزيارة وتوجيه بعض الكلمات له هو أكثر ما يمكن فعله، فالبعض يجد فيه راحته، وكأنه يشم رائحة المتوفى، والبعض يؤمن بأنه يشعر به ويستمع إليه، والآخر يعتقد أن الزيارة بدون جدوى.
هل يشعر الميت بمن يزوره ويتحدث معه؟
هل يشعر الميت بمن يزوره ويتحدث معه؟، هل يعلم الشخص المتوفى أن هناك من أتى لزيارته، سؤال يراود أذهان العديد من الأشخاص، وهو ما أجابت عنه دار الإفتاء المصرية، عبر موقعها الرسمي.
وأكدت دار الإفتاء، أن الإنسان إذا مات فموته ليس فناءً محضًا أو عدَمًا لا حياة فيه؛ بل إن الوفاة يعني انتقاله من حياة إلى حياة؛ فيكون بالفعل مدركًا لكل ما حوله يشعر بمَن يزوره ويرد عليه السلام إذا سلم عليه.
وأكدت دار الإفتاء أن هذا ثبت عن النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم في أحاديث متعدّدة؛ ثبوتًا لا مطعن فيه، ولم يذكر صلى الله عليه وآله وسلم أن ذلك خاص بإنسان ولا بوقت، بل نقل الأئمة إجماع السلف وأهل السنة على إثبات إحياء الله تعالى لعموم الموتى في قبورهم.
هل يرد الميت على من يزوره ويتحدث معه؟
الميت يشعر ويستأنس ويفرح بمن يزوره، ويرد عليه السلام، كما ورد في حديث الرسول -صلى الله عليه وسلم-، ويستحب للمسلم زيارة القبور والسلام على أهلها، والميت يعرف المسلِّم عليه ويرد عليه السلام، كما أن الموتى يتقابلون فى عالم البرزخ، وهو العالم الذى يتخلل الفترة من الموت إلى يوم القيامة.
هل الميت يشعر بمن يزوره؟
وكان الدكتور محمد شلبي، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، أكد أن الميت يشعر بمن يزوره، مستندًا بما روي عن بريدة رضي الله عنه قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ يُعَلِّمُهُمْ إِذَا خَرَجُوا إِلَى الْمَقَابِرِ، فَكَانَ قَائِلُهُمْ يَقُولُ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الدِّيَارِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللهُ لَلَاحِقُونَ، أَسْأَلُ اللهَ لَنَا وَلَكُمُ الْعَافِيَةَ».
واستدل، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء، بما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «مَا مِنْ رَجُلٍ يَمُرُّ بِقَبْرِ رَجُلٍ كَانَ يَعْرِفُهُ فِي الدُّنْيَا، فَيُسَلِّمُ عَلَيْهِ، إِلَّا عَرَفَهُ وَرَدَّ عَلَيْهِ».