أهالي "أبنود" بعد وفاة الشاعر الكبير: "الخال مش هيموت"

كتب: رجب آدم

أهالي "أبنود" بعد وفاة الشاعر الكبير: "الخال مش هيموت"

أهالي "أبنود" بعد وفاة الشاعر الكبير: "الخال مش هيموت"

أجواء من الحزن سادت قرية أبنود، جنوب محافظة قنا، مسقط رأس الشاعر الراحل عبدالرحمن الأبنودي، عقب علمهم بوفاة الشاعر الكبير عن عمر ناهز 67 عاما بعد صراع مع المرض. "الخال مش هيموت أبداً ويفضل في قلوبنا وعقولنا"، بتلك الكلمات التى صاحبتها دموع، الحاج حسين محمد، أحد رفقاء الدرب الذين صاحبو رحلات وجولات شاعر العمية إبان تواجده في القرية بصحبة عائلته، حيث أنه عاش معه طفولته وكان يذهب معه إلى الكتاب ليحفظ القرأن الكريم، موضحاً أنه كان فور خروجهم، يجلسون على مصرف القرية نأكل "البتاو".[SecondImage] وتابع والحزن يخيم على وجهه، مقتطفًا أحد كلمات الراحل "إذا جاك الموت يا وليدي موت علطول"، مشيرًا إلى أن صديقه كان أكثر الناس الذي يشعر بصديقه وقت الحزن والشدة، وكان دومًا ما يعمل على حل مشاكل أصدقائه. وأضاف، أنه كان دائم الزيارة لأهل قريته، في عيد الأضحى، ويجلس معنا في ديوان عائلة "التروسة"، بل كان يحرص على أن يضحي بالقرية ببذخ خروف، ويقوم بتوزيع اللحوم على الفقراء والمساكين، ثم يقوم بعمل وليمة بواقى اللحوم المتبقية، ويجمع جميع أصدقائه وأهله، ثم يعود مرة أخرى إلى بحري. وقال حسين حامد محمد: "علينا أن نعزي أنفسنا، ووفاة الشاعر الكبير عبدالرحمن الأبنودي، خسارة لأهالي القرية، ومصر كلها والأمة العربية، لما يربط به معه من ذكريات وأعماله التي لها صدًا على الوطن العربي، مشيراً إلى أنه عاش أكثر من أسبوع كامل معه بالقرية، عندما وزارة الشباب والرياضة بعمل برنامج تحت عنوان "العودة للجذور" باسم الشاعر الكبير، مشيرًا إلى أنه كانت هناك ذكريات معه، وكان يلتقى أهالي القرية، يحكي لهم ذكرياته منذ ولادته. منصور موسى أحد أقربائه وصديقه، أشار إلى أن "الأبنودي" له 5 أشقاء، جميعهم انتقلوا إلى العيش بمدينة قنا، مشيرًا إلى أنه تزوج من أحد فتيات القرية تدعى "عطيات "، وموضحاً أنه كان يأتي إلى القرية في الفترة الأخيرة كل عامين، وكان يحرص على زيارته في المنزل وكان يقول له" صديقي منصور وحشتني".