هشام منصور: بكتب «من غير فلتر» وعلاقتى بـ«أبله فاهيتا» صداقة مش أكتر

كتب: هيا حسن

هشام منصور: بكتب «من غير فلتر» وعلاقتى بـ«أبله فاهيتا» صداقة مش أكتر

هشام منصور: بكتب «من غير فلتر» وعلاقتى بـ«أبله فاهيتا» صداقة مش أكتر

«خُد فيشار».. صاحب هذه المقولة المشهورة فى أحد الإعلانات التليفزيونية التى انتشرت بشكل كبير بين الشباب، يعرفه زوار مواقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك وتويتر» بكتاباته الساخرة، فكل «Status» يكتبها هشام منصور، الكاتب الساخر ومقدم برنامج «العلم والإيماو»، تصبح محل نقد وكوميديا فى الوقت نفسه، حلقات لا تتعدى 7 دقائق على قناته فى youtube وصل عدد متابعيها لمئات الآلاف.. وإلى نص الحوار: ■ عرفنا بنفسك؟ - أنا هشام منصور، مواليد 1984 (31 سنة)، خريج كمبيوتر ساينس، واشتغلت شوية فى الـIT ومعاها كنت بكتب كوميدى على موقع ساخر، بعد الثورة قررت أجرب الكتابة بتوسع وقد كان. ■ ما سبب شهرتك على مواقع التواصل الاجتماعى؟ - مش بعتبر نفسى مشهور الحقيقة، الحمد لله لى متابعين كتير على تويتر وفيس بوك، يمكن السبب هو إن كتاباتى ساخرة، إنى بتكلم عن اللى حاسس بيه من غير فلتر وتلقائى، هى نعمة من عند ربنا مش بحاول أعرف سببها. ■ بما أنك كاتب حُر.. أعمالك السابقة كانت إيه؟ - كتبت مع باسم يوسف فى برنامج «البرنامج» أيام «أون تى فى»، و«أمريكا بالعربى»، بعدها اتجهت شوية للإعلانات، ومن ضمن شغلى كان إعلان «خُد فيشار».[SecondImage] ■ اشتغلت فى الفن قبل كده؟ - لأ، بس حالياً بكتب فيلمين مع أصدقاء وبنحضر للتالت إن شاء الله. ■ كلمنا عن بدايتك مع باسم يوسف؟ - باسم يوسف لقطنى بعد ما سبت الشغل، لم أكن أعلم أنا رايح فين ولا هعمل إيه فى حياتى، أخدنى ككاتب لقيط من الشارع وإدانى أول فرصة إنى أكتب برنامج، أول حاجة كتبتها معاه كانت برنامج «B+» على الإنترنت. ■ إمتى سبت البرنامج وليه؟ - سبت فريق عمل البرنامج بعد انتهائنا من كتابة «أمريكا بالعربى»، كنت حابب أجرب حاجات جديدة وأشوف الكتابة ممكن تاخدنى لحد فين، باسم يوسف وفريق العمل كلهم شجعونى، وقتها اشتغلت فى إحدى شركات الإعلانات، كده كده بعيداً عن الشغل فيه بينى وبين باسم علاقة صداقة. ■ كلمنى عن فكرة قناة اليوتيوب «الجمهورية تى فى»؟ - الفكرة ترجع لصاحبها شادى شريف صاحب مجلات «ذى كامبس»، عرض عليّا أعمل برنامج وقال لى تعالى اعمل إللى إنتَ عايزه، كانت أول مرة أكتب حاجة لنفسى، الحمد لله عملنا موسمين والبرنامج نجح والفضل بيرجع لشادى بعد ربنا. ■ ولماذا اخترت اسم «العلم والإيماو» تحديداً؟ - الدكتور الجليل مصطفى محمود كان بيقدم برنامج مهم كلنا طبعاً عارفينه (العلم والإيمان)، بيحلل فيه ظواهر كونية خارقة للطبيعة، وفى برنامجنا مش قصدنا نتريق على برنامج الدكتور مصطفى محمود، إحنا بس بنحلل ظواهر كونية خارقة للطبيعة اليومين دول، وعشان كده بنقول «إحنا آسفين يا دكتور مصطفى» فى مقدمة البرنامج ويمكن بتوضح إشمعنى الاسم ده. ■ بتكتب أفكار الحلقات إزاى؟ - فيه أفكار معينة بيبقى نفسى أعملها لأنها ممكن تكون تجربة شخصية أو موضوع عندى كلام عايز أقوله فيه، وفى أفكار بتطلع من قعدة مع أصدقائى اللى كانوا بيشاركونى فى الكتابة.[ThirdImage] ■ هل فيه موسم ثالث للبرنامج؟ - الحقيقة مصير البرنامج غير واضح لى أنا شخصياً، مش عارف هيكمل ولا لأ ولو كمل هيكون بأى شكل أو فين. ■ هل ليك علاقة ببرنامج أبلة فاهيتا فى الكتابة؟ - علاقتى بـ«أبلة فاهيتا» علاقة صداقة مش أكتر، لكن ماليش علاقة بكتابة البرنامج، وأتمنى لهم التوفيق. ■ كل كتاباتك ساخرة؟ - لأ طبعاً، حسب الحالة المزاجية والأحداث إلى بتحصل، أى حد بيكتب بيتأثر بكل حاجة حواليه أو بتحصل له، فى كتابات كتير جد وأغلب كتابتى ممكن تكون عن العلاقات الإنسانية. ■ إيه أعمالك الحالية؟ - بالإضافة لما قلته، شغال فى شركة إنتاج كبيرة على كتابة برنامج ضخم إن شاء الله، حالياً كمان بجرب لأول مرة فى حياتى أكتب كتاب. ■ ايه طموحك الفترة الجاية؟ - طموحاتى كتير، بس يعنى أكتر حاجة نفسى فيها إننا نرجع نعمل أعمال فنية قوية زى ما كنا زمان، وإنى أكون جزء ولو صغير من رجوع الفن لما كان عليه فى يوم من الأيام.