مقدمة خطبة الجمعة اليوم لوزارة الأوقاف: «الفرج بعد الشدة من دروس الإسراء»

مقدمة خطبة الجمعة اليوم لوزارة الأوقاف: «الفرج بعد الشدة من دروس الإسراء»
- نص خطبة الجمعة
- خطبة الجمعة
- الجمعة
- الأوقاف
- صلاة الجمعة
- نص خطبة الجمعة
- خطبة الجمعة
- الجمعة
- الأوقاف
- صلاة الجمعة
تعد وزارة الأوقاف، نص خطبة الجمعة من كل أسبوع، وتأتي مقدمة خطبة الجمعة اليوم، بعنوان: «من دروس الإسراء.. الفرج بعد الشدة»، تبدأ بالحمد لله رب العالمين، القائل في كتابه الكريم: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ البصير»، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا ونبينا مُحَمَّدًا عَبْدُه ورسوله، اللهُمَّ صَلِّ وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
خطبة الجمعة من وزارة الأوقاف
وبعد مقدمة خطبة الجمعة، قالت وزارة الأوقاف: «فلا شك أن الإسراء والمعراج رحلة فريدة في تاريخ الإنسانية، ومعجزة ثابتة وراسخة في وجدان الأمة، جاءت تكريما لخاتم الأنبياء والمرسلين، وتسرية عنه (صلى الله عليه وسلم) بعد أن أصابه من أذى قومه وغيرهم ما أصابه، ذلك أنه (صلى الله عليه وسلم) بعد أن لقي من مشركي مكة في سبيل إبلاغ دعوة الله (عز وجل)، ورسالته ما لقي من الأذى، خرج إلى الطائف لعله يجد عند أهلها المؤازرة أو النصرة، فكانوا أشد أذى وقسوة عليه (صلى الله عليه وسلم) من بني قومه، إذ سلطوا عليه عبيدهم وصبيانهم يرمونه بالحجارة، حتى سال الدم من قدميه الشريفتين».
نص خطبة الجمعة
وتابعت وزارة الأوقاف في نص خطبة الجمعة اليوم: حينئذ توجه صلوات ربي وسلامه عليه إلى ربه (عز وجل) بدعائه الذي سجله التاريخ في سطور من نور: (اللَّهُمَّ إِلَيْكَ أَشْكُو ضَعْفَ قُوتِي، وَقِلَةَ حِيلَتِي، وَهَوَانِي عَلَى النَّاسِ، يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ أَنْتَ رَبِّ الْمُسْتَضْعَفِينَ وَأَنْتَ رَبِّي إِلَى مَنْ تَكِلُنِي إِلَى بَعِيدٍ يَتَجَهَمُنِي؟ أَمْ إِلَى عَدُوٌّ مَلَكْتَهُ أَمْرِي إِنْ لَمْ يَكُنْ بِك عَلَى غَضَبٌ فَلَا أُبَالِي، وَلَكِنْ عَافِيَتَكَ هِيَ أَوْسَعُ لِي، أَعُوذُ بِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي أَشْرَقَتْ لَهُ الظُّلُمَاتُ وَصَلَّحَ عَلَيْهِ أَمْرُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ مِنْ أَنْ تُنْزِلَ بِي غَضَبَكَ، أَوْ يَحِلَ عَلَى سُخَطُكَ، لَكَ الْعُتْبَى حَتَّى تَرْضَى، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا يك).
وفي هذا الوقت العصيب يفقد نبينا صلى الله عليه وسلم) من يهون عليه المصاعب - ويخفف عنه الآلام، حيث ماتت زوجه أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد (رضي الله عنها التي كانت بمثابة السند والنصير له، كما فقد نبينا صلوات ربي وسلامه عليه عمه أبا طالب الذي كان يدفع عنه الأذى بعلو مكانته بين القبائل ورفعة شأنه، وكان ذلك كله في عام واحد سمي بعام الحزن.