من القاضية الوحيدة التي رفضت قرارات «العدل الدولية»؟.. أوغندية درست في إسرائيل

من القاضية الوحيدة التي رفضت قرارات «العدل الدولية»؟.. أوغندية درست في إسرائيل
- الاحتلال
- العدل الدولية
- قضاة محكمة العدل الدولية
- جنوب أفريقيا
- الاحتلال
- العدل الدولية
- قضاة محكمة العدل الدولية
- جنوب أفريقيا
وافق قضاة محكمة العدل الدولية على قبول طلب جنوب أفريقيا بنظر قضية الإبادة الجماعية التي ترتكبها دولة الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني، وأمرت باتخاذ بعض التدابير التحفظية العاجلة، بأغلبية ساحقة من قضاتها الـ17، حيث تتكون المحكمة من 15 قاضيًا، بالإضافة لقاضيين من الدولتين أطراف الصراع.
رفضت القاضية الأوغندية قرار المحكمة رغم موافقة ممثل إسرائيل على قرارين
وقضاة محكمة العدل الدولية من دول: «الولايات المتحدة وروسيا والصين وسلوفاكيا والمغرب ولبنان والهند وفرنسا والصومال وجامايكا واليابان وألمانيا وأستراليا وأوغندا والبرازيل»، بالإضافة لقاضيين من جنوب أفريقيا ودولة الاحتلال الإسرائيلي.
ورفضت القاضية الأوغندية جوليا سيبوتيندي قرارات المحكمة، وهي تبلغ من العمر 70 عام وحاصلة على الدكتوراه الفخرية في القانون من جامعة إدنبرة في المملكة المتحدة، عن الخدمة المتميزة في المجال الدولي والعدالة وحقوق الإنسان، وتحمل درجة الماجستير في القانون مع درجة الامتياز من نفس الجامعة.
وبحسب موقع هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» فإن «جوليا سيبوتيندي» شغلت عدة مناصب قضائية وقانونية سابقة، حيث عملت كقاضية في المحكمة الخاصة لسيراليون في الفترة بين 2005-2011 وانتخبت كعضو في محكمة العدل لأول مرة في 2012، وأعيد انتخابها في 2021.
تعلمت في إسرائيل ودرست القانون هناك
وكان موقف القاضية التي عانت بلادها من الاستعمار والظلم مفاجئًا حيث عارضت كل قرارات المحكمة في الوقت الذي أيد فيه ممثل إسرائيل في هيئة القضاة، أمرين وهما السماح بتقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين الفلسطينيين في قطاع غزة ومنع التحريض على الإبادة الجماعية، بينما رفضتهم القاضية الأوغندية.
وكشفت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية، أن جوليا سيبوتيندي أكملت دراسات القانون في إسرائيل وحصلت على درجة الماجستير في هذا المجال في إسكتلندا، في كلية الحقوق في إدنبرة.