"إسكندر": استكمال مشروع تدريب وتشغيل شباب 4 مناطق عشوائية الخميس
"إسكندر": استكمال مشروع تدريب وتشغيل شباب 4 مناطق عشوائية الخميس
قالت الدكتورة ليلى إسكندر، وزير الدولة للتطوير الحضري والعشوائيات، إن الوزارة استقبلت حتى الآن نحو 40% من أصل 1200 شاب مستهدفين في مشروع تدريب وتشغيل الشباب على المحارة ودهانات واجهات المباني في 4 مناطق عشوائية في محافظتي القاهرة والجيزة، لافتة إلى أنه سيتم عقد لجان لاختيار شباب من المناطق الأربع لتدريبهم، واستكمال تدريب من تم قبوله بالفعل يوم الخميس المقبل، وهي البحر الأعظم وأبوقتادة ومنشأة ناصر وعزبة خيرالله.[SecondImage]
وأوضحت "إسكندر"، في تصريحات خاصة لـ"الوطن"، أن اللجان ستُعقد بشكل شبه أسبوعي حتى يتم الانتهاء من تدريب 300 شاب بكل منطقة من المناطق الأربع.
وأضافت الوزيرة، أن الشباب الذي يتم تدريبهم في المشروع يحصلون على مبلغ مالي خلال التدريب، حيث يحصلون على 600 جنيه من الوزارة خلال الـ15 يومًا الأولى من التدريب، فيما يحصلون على 600 مثلها فى المرحلة الثانية من التدريب التى تستغرق 15 يومًا أيضًا بالتنسيق مع وزارة الشباب والرياضة، وذلك بواقع 40 جنيهًا يوميًا لكل شاب.
ولفتت "إسكندر"، إلى أن شروط اختيار الشباب في المشروع هي أن يستطيع الشاب أن يقرأ ويكتب على الأقل، وأن يكون لديه استعداد ليتعلم المحارة والدهانات، والتزامه بعد التدريب والجدية، ومدى قدرته على الاستمرارية فى هذا العمل.[ThirdImage]
وشدّدت الوزيرة على أن هذا المشروع يأتي في إطار البرامج الاقتصادية والاجتماعية التي تنفّذها الوزارة، والتي ترتكز على التنمية البشرية، باعتبارها المدخل الرئيسي للتنمية العمرانية لتحقيق مستوى حياة أفضل لقاطني تلك المناطق صحيًا ونفسيًا واجتماعيًا واقتصاديًا وبيئيًا، خصوصًا أن التدريب والتأهيل الحرفي أحد أهم مصادر النمو الاقتصادي لشباب المناطق العشوائية.
وأكدت "إسكندر" أنه عقب انتهاء التدريب سيتم التعاقد مع الـ1200 شاب المدربين مع شركة "المقاولون العرب"، للقيام بأعمال المحارة والدهانات لواجهات المبانى، في إطار خطة التطوير العمراني والجمالي لمنطقة كل شاب.
وأشارت إلى أن المشروع يستهدف أيضًا دعم التدريب المهني، بما يتلاءم مع احتياجات سوق العمل، وبما يتناسب مع المهارات والخبرات العملية لدى الشباب، مع تشجيع أصحاب المصانع والشركات من الاستفادة من مخرجات هذا البرنامج التدريبي.
ولفتت الوزيرة إلى وجود توجه لدى الوزارة لاستخدام تلك التجربة في مناطق عشوائية أخرى خلال المرحلة المقبلة.