"السلفية": "شم النسيم" حرام.. و"الأزهر": فتوى مصيرها "القمامة"

"السلفية": "شم النسيم" حرام.. و"الأزهر": فتوى مصيرها "القمامة"
كعادتها كل عام، أصدرت «الدعوة السلفية»، منشوراً يفتى بتحريم الاحتفال بأعياد شم النسيم، ووزعته فى عدة محافظات، منها الإسكندرية، والبحيرة، وكفر الشيخ، وبنى سويف، والفيوم، ومطروح، إضافة إلى محافظات بالصعيد، وهو ما اعتبره علماء بالأزهر «مضيعة للوقت، واستخفافاً بالعقول»، وقالوا إن مصير تلك الدعوات «صناديق القمامة».
مشايخ الدعوة أفتوا بحرمة الاحتفال، استناداً إلى فتوى قديمة للدكتور عطية صقر، الرئيس الأسبق للجنة الفتوى بالأزهر، أكد فيها أنه لا توجد حاجة للاحتفال بشم النسيم، لتجنب خلط الحق بالباطل، وقال ياسر برهامى، نائب رئيس الدعوة، إن شم النسيم ليس من أعياد أهل الإسلام، بل عيد موروث عن الفراعنة، ولا يجوز للمسلمين اتخاذه عيداً، خاصة أنه يعقب يوم عيد النصارى، المسمى بعيد القيامة، ما يؤكد وجود خلل فى الفهم.
وفى المقابل، رفض الأزهر الشريف منشور «الدعوة السلفية»، وقال الدكتور محمد مهنا، المشرف على رواق الأزهر، إن دعوات تحريم التهنئة والاحتفال بأعياد القيامة والربيع وشم النسيم، لا يجب الالتفات إليها، لأنها مضيعة للوقت، واستخفاف بالعقول، والأدلة على التعايش والمحبة كثيرة فى القرآن والسنة النبوية، مؤكداً أن مصير تلك الدعوات «صناديق القمامة»، وفتوى الشيخ عطية صقر، ربما اقتُطعت من سياقها، أو قيلت فى ظروف مختلفة.
فى سياق متصل، أعلن جهاديون سابقون مشاركتهم فى احتفالية الكنيسة الأرثوذكسية بعيد القيامة، وقال الدكتور صبرة القاسمى، منسق الجبهة الوسطية، إن الجبهة تلقت دعوة لحضور قداس العيد، وكلفت عدداً من قياداتها، من بينهم المهندس ياسر سعد، رئيس اللجنة الدينية، وأحمد راشد، مسئول التدريب السابق بتنظيم «القاعدة»، بالإضافة إلى «القاسمى»، بحضور الاحتفالية، وتهنئة البابا والأقباط بالعيد.


منشور الدعوة السلفية بتحريم الاحتفال بشم النسيم