مجدي مرشد: نتطلع لأن تكون المرحلة الثانية من الحوار الوطني أكثر ثراءً

مجدي مرشد: نتطلع لأن تكون المرحلة الثانية من الحوار الوطني أكثر ثراءً
قال الدكتور مجدي مرشد، نائب رئيس حزب المؤتمر، إنه مما لا شك فيه أن الدعوة للحوار الوطني من القياده السياسية في إفطار العائلة العام قبل الماضي كانت إشارة البدء والضوء الأخضر لوجود إرادة سياسية قوية لفتح المجال السياسي وإتاحة مناخ سياسي طالما انتظرته الأحزاب والقوى السياسية والمجتمعية منذ فترة طويلة.
وأضاف «مرشد» في تصريحات خاصة لـ«الوطن»، أن الحوار الوطني في مرحلته الأولى قد بدأ والكثير من المشككين دوما يقللون من قيمته وفائدته ولم يكن أشد المتفائلين يتخيل أن يخرج الحوار في مرحلته الأولى بهذه القوة ولا الصراحة ولا الوضوح ولا هذا الكم الهائل من الاقتراحات والأفكار بل ومشاريع القوانين التي طرحت من قبل تيارات مختلفه ومتباينة بل ومتناقضة ومختلفه وما آل إليه الحال من شبه اتفاق على توصيات خرجت من كل لجان الحوار الوطني بشبه اتفاق بين كل الأحزاب والقوى السياسية مختلفة المأرب وإظهار استعداد واضح لتنفيذ وتطبيق ما يمكن تنفيذه من هذه التوصيات من قبل القيادة السياسية.
استمرار الحوار الوطني
وثمن تحويل البعض منها مما يحتاج تشريع للغرفتين التشريعيتين لوضع القوانين اللازمه لتنفيذها مما كان حافزا للجميع للتطلع إلى استئناف واستمرار هذا الحوار الثري المفيد وهذا ما قابله الرئيس السيسي بطلبه في خطابه عقب فوزه بالدورة الرئاسية الجديدة بأن يستمر الحوار الوطني ويستأنف إشارة إلى استجابة واضحة من القيادة السياسية لأهمية الحوار الوطني وأهمية دعم فتح المناخ السياسي ومشاركة كل القوى في بناء الجمهورية الجديدة وما كان للحوار أن يصل لهذا المستوى من الأداء والتنظيم والفاعلية إلا بفضل مجلس أمناء للحوار الوطني وأمانة فنيه للحوار أدوا ما عليهم باقتدار واعتدال وكانوا من أهم عوامل نجاح الحوار الوطني في مرحلته الأولى.
المرحله القادمة من الحوار الوطني
واختتم: ونتطلع إلى أن تكون المرحله القادمة من الحوار الوطني أكثر ثراء وأكثر جدية وأكثر نفعا لصالح مصر المستقبل وجمهوريتنا الجديدة.