وزير الري يكشف تفاصيل المباحثات مع إثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة

كتب: أديس أبابا- محمد أبوعمرة

وزير الري يكشف تفاصيل المباحثات مع إثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة

وزير الري يكشف تفاصيل المباحثات مع إثيوبيا والسودان بشأن سد النهضة

قال الدكتور حسام مغازي، وزير الموارد المائية والري، إنه تم التوافق بين وزراء المياه لمصر والسودان وإثيوبيا على اختيار مكتبين دوليين لإجراء الدراسات الهيدروليكية والاقتصادية والاجتماعية لسد النهضة الإثيوبي‏ في مدة لا تتجاوز 11 شهرًا، مشيرًا إلى أنها خطوة للأمام في المفاوضات الفنية بين الدول الثلاث. وأضاف مغازي، في تصريحات صحفية عقب انتهاء الجلسة الختامية لاجتماع اللجنة الوطنية لسد النهضة التي استمرت يومين، أنه سيتم إرسال قرار اللجنة للمكتبين على أن يتولى الجانب الإثيوبي إرسال القرار إلى المكتبين المرشحين بصفته رئيس الدورة الحالية للمفاوضات على أن يتم تلقي الرد خلال أسبوعين وإرسال نسخة من هذه المراسلات للجانبين المصري والسوداني في نفس توقيت الإرسال، وذلك تمهيدًا لتحديد موعد للتعاقد معهما‏ 4 مايو المقبل في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا. وتابع أن المفاوضات أكدت روح التعاون المشترك بين الدول الثلاث ورغبتهما في التوصل إلى التوافق حول تنفيذ الدراسات، لافتًا إلى أنه سيتم تلقي رد الشركتين حول الموافقة على اختيارهم لتنفيذ الدراسات خلال أسبوعين، منوهًا بأنه تم إعداد سيناريوهات لأية أمور طارئة قد تحدث قبل التعاقد مع المكتبين. وأوضح الوزير، أنه ليس مستغربًا أن يشارك مكتبين في إجراء الدراسات لأحد المشروعات العملاقة لأنه سيكون علامة فارقة في أعمالهم على المستوى الدولي، وهو ما حدث أيضًا في مصر عن تنفيذ مشروع قناطر أسيوط الذي شاركت فيه 3 شركات دولية ضمن "كونسورتيوم دولي". وأكد وزير الري، أن ما تم الاتفاق عليه في أديس أبابا خطوة للأمام في مجال المفاوضات حول الأنهار الدولية، لافتًا إلى أنها ظاهرة فريدة على المستوى الدولي تؤكد إرادة الدول الثلاث في التوافق لحل الخلافات حول مشروع مائي بعد مفاوضات صعبة بدأت في سبتمبر الماضي، مشيرًا إلى أن اتفاق المبادئ الذي وقعه قادة الدول الثلاث بالخرطوم الشهر الماضي، دفع المفاوضات من أجل التوافق لاختيار المكتبين المنفذين لدراسات سد النهضة. كانت مصادر مسؤولة، كشفت أن أسباب عدم الكشف عن أسماء المكاتب تعود إلى اتفاق بين أعضاء اللجنة لأسباب تتعلق بالمكاتب وعدم التأثير على قرارها في الاشتراك في إجراء الدراسات من عدمه، وكذلك تعود إلى ما يتعلق بالسيناريوهات البديلة في حال رفض المكتبين.