«فتح»: غزة تواجه كارثة إنسانية.. ونرحب بأي حراك حقيقي يفضي إلى وقف إطلاق نار

كتب: منتصر سليمان

«فتح»: غزة تواجه كارثة إنسانية.. ونرحب بأي حراك حقيقي يفضي إلى وقف إطلاق نار

«فتح»: غزة تواجه كارثة إنسانية.. ونرحب بأي حراك حقيقي يفضي إلى وقف إطلاق نار

قال عبدالفتاح دولة متحدث حركة فتح، إنّ هناك حديث عن هدنة محتملة، موضحًا: «لسنا جزءًا من الحديث المباشر، لكنّنا نتابع عبر ما يحدث من لقاءات وتطورات وما يصدر عن الأطراف كافة.

وأضاف دولة، في مداخلة مع الإعلامية داليا نجاتي، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ قوات الاحتلال الإسرائيلي تبذل كل ما في وسعها في سبيل استرجاع المحتجزين في غزة، والثابت في هذا الأمر هو موقف المقاومة الذي ظل واضحا، وهو أنّ صفقة الأسرى يجب أن تكون مبنية على حديث حقيقي، وشروط المقاومة التي وضعت عبارة الكل من أجل الكل كشرط للذهاب في الحديث عن أي صفقة.

وتابع متحدث حركة فتح: «موضوع وقف إطلاق النار كان من شروط المقاومة، ولا ندري إن تمكنت المقاومة من فرض هذا الشرط، والاحتلال يعلن أنّ العدوان على قطاع غزة مستمر ولن يتوقف، وأي حديث عن صفقة تبادل أو هدنة إنسانية لا يعني أنّ العملية الإجرامية التي لا تزال تستهدف الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ستتوقف=». 

وأوضح أنّ الحركة ترحب بأي حراك حقيقي يفضي إلى وقف إطلاق النار، وليس هدنة إنسانية مؤقتة فقط، لأن القطاع لم يبقَ فيه شيء، وهناك كارثة إنسانية حقيقية بكل ما تعنيه الكلمة من معنى تحت وطأة المجازر والدماء.

واستكمل دولة: «نحن مع أي جهد نتدارك فيه ما تبقى من قطاع غزة ونحمي فيه أرواح شعبنا الفلسطيني وأطفالنا ونساءنا في القطاع، وهناك ما يمكن البناء عليه لتحقيق الوحدة الوطنية ونتواصل مع مصر لوحدة الصف الفلسطيني».

وتابع متحدث حركة فتح: «لم يكن هناك أي لقاءات مباشرة بيننا وحماس، لكن كانت هناك مبادرات من قيادات في الحركة، ونؤكد ضرورة إعادة بناء بيتنا الداخلي وتمتين وحدة الفلسطينيين في مواجهة التحديات، وهناك صوت داخل حماس يتحدث عن أهمية اللقاء مع فتح لمواجهة الاحتلال وما يحاك ضد القضية الفلسطينية من مخططات ومخاطر قادمة وأنّ الحل يكمن في وحدة وطنية». 


مواضيع متعلقة