أحد البحارة: وزير الخارجية قال لـ"القبطان" خدهم على مسئوليتى الشخصية

كتب: أكرم سامى

أحد البحارة: وزير الخارجية قال لـ"القبطان" خدهم على مسئوليتى الشخصية

أحد البحارة: وزير الخارجية قال لـ"القبطان" خدهم على مسئوليتى الشخصية

قال بهاء الدسوقى، أحد أفراد طاقم البحارة المصريين الذين تم إجلاؤهم من ميناء عدن اليمنى، لـ«الوطن»، إن طاقم البحارة موجود الآن فى جيبوتى، بصحبة 32 مصرياً آخرين، وأشار إلى أن السفارة المصرية فى جيبوتى تعمل على استخراج التصاريح اللازمة لعودتهم إلى مصر خلال الأيام المقبلة، موضحاً أن وزير الخارجية، سامح شكرى، تدخل بنفسه، ولأول مرة، لإجلاء الطاقم فى أسرع وقت. ■ ما قصة احتجاز طاقم البحارة المصرى فى عدن، وما التداعيات التى أدت إلى احتجازكم؟ - فى البداية كنت أعمل ضمن طاقم بحارة مصرى يعمل فى إحدى شركات البترول فى عدن، وكان يعمل هناك منذ فترة قريبة، ولكن مع اشتعال الأحداث فى اليمن وتصاعد وتيرة الاضطرابات والاشتباكات، حاولت أنا وطاقم البحارة الاتجاه إلى مطار عدن إلا أن الحوثيين سيطروا عليه وأغلقوه، فعدنا مجدداً إلى ميناء عدن باعتباره المكان الأكثر أماناً، حتى تواصلنا مع سامح شكرى، وزير الخارجية، على الهاتف، وأكد لنا العمل على إنقاذنا وترحيلنا إلى أقرب دولة مجاورة تمهيداً لنقلنا إلى مصر. ■ ما الصعوبات التى تعرّض لها الطاقم قبل مغادرة الميناء، وكيف كانت عملية الإجلاء؟ - تعرّض الطاقم لصعوبات شديدة؛ حيث كانوا فى قلق مستمر بسبب الأحداث المشتعلة فى اليمن وعدم التواصل مع أى من الجهات المسئولة لتأمين خروجنا حتى اتصلنا بوزير الخارجية، سامح شكرى، الذى تدخل بنفسه لحل الأزمة وإصدار تعليمات سريعة بنقلنا، حيث علمنا أن هناك مركباً سيتحرك فى ميناء «التواهى» اليمنى القريب من ميناء مصافى من أجل إجلاء رعايا إلى جيبوتى، وبعد محاولات عدة مع قبطان السفينة، الذى يدعى «عبدالرحمن»، من أصول سورية، وافق على اصطحابنا بعد أن تحدث له وزير الخارجية، سامح شكرى، وقال له إنه من الضرورى أن يغادروا مع السفينة على مسئوليته الشخصية، بعد أن رفض القبطان صعودى بحجة أن جواز سفرى غير مختوم من ميناء عدن لأتمكن من السفر إلى جيبوتى. ■ ماذا حدث بعد تدخل وزير الخارجية، سامح شكرى، لإنهاء الأزمة؟ - أجريت اتصالاً هاتفياً بوزير الخارجية، سامح شكرى، وشرحت له الموقف، فقال لى: اعطِ الهاتف للقبطان، وقال للقبطان: «خدهم معاك على مسئوليتى الشخصية»، وبالفعل وافق القبطان حتى وصلنا إلى جيبوتى، وكان فى انتظارنا خالد طه، السفير المصرى لدى جيبوتى، والآن فى انتظار سفرنا إلى مصر. ■ هل هناك معلومات حول موعد سفركم من جيبوتى إلى مصر، وأين تقيمون هناك؟ - لا توجد معلومات مؤكدة حتى الآن عن موعد مغادرة طاقم البحارة، وهناك 32 مصرياً معنا، وننتظر استخراج التصريحات الخاصة بنا، والتأشيرات اللازمة لمغادرة جيبوتى، ومن المتوقع وصولنا إما الاثنين أو الثلاثاء المقبل. ■ وهل تم الإجلاء على نفقة البحارة الشخصية أم على نفقة الدولة من عدن والمجموعة المصرية أيضاً؟ - طاقم البحارة، وبينهم أنا، ننتظر إنهاء الإجراءات أولاً، ولم تصرف أى نفقات خلال الانتقال من عدن إلى جيبوتى، و«الخارجية» وعدت بنقل أى مصرى غير قادر على دفع ثمن الانتقالات، وهو جهد مشكور من وزارة الخارجية والأجهزة المعنية.